الأحد 20 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

تحركات إخوانية تنذر بنقل التوتر إلى جزيرة سقطرى اليمنية

مظاهرات ضد الإخوان في سقطرى (من المصدر)
مظاهرات ضد الإخوان في سقطرى (من المصدر)
نقل الذراع اليمنية لجماعة الإخوان الإرهابية، حزب الإصلاح، شرارة التوتّر إلى جزيرة سقطرى بعيداً عن مناطق التوتّر في البلاد، حيث أشعل توتّرات وصدامات جانبية لا علاقة لها بالمعركة الأساسية ضدّ المتمرّدين الحوثيين، بهدف إحكام سيطرتهم على عدد من المناطق على غرار ما يقومون به في محافظة تعز بجنوب غرب اليمن.

وقالت مصادر يمنية لصحيفة "العرب" اللندنية، اليوم الخميس، إنّ حزب الإصلاح الإخواني ضمّ سقطرى إلى لائحة المناطق اليمنية التي يريد السيطرة عليها، نظراً لأهمية موقعها وثرائها بالموارد الطبيعية مثل تعز ومأرب وشبوة وغيرها.

وأضافت أنّ الحزب كثّف عن طريق القوات التابعة له، وبالتواطؤ مع مسؤولين محلّيين، من تحرّكاته وتحرّشه بسقطرى ما أثار غضب الأهالي ومخاوفهم من نقل شرارة الحرب إلى جزيرتهم، بعد أن بدأت تسلك طريقها تدريجياً نحو التنمية وتتجاوز ضعف مرافقها وبناها التحتية وتنشّط دورتها الاقتصادية.





ووصل الوضع في سقطرى إلى نقطة الصدام المسلّح عندما احتجزت قوات تابعة لحزب الإصلاح سفينة محملّة بسيارات مدنية في ميناء الأرخبيل، ثمّ بادرت بإطلاق النار على القائد بقوات الحزام الأمني عصام الشزابي الذي حضر بصفته المدنية صحبة عدد من مرافقيه للتوسّط بشأن الإفراج عن شحنة السيارات العائدة ملكيتها لعدد من سكّان الأرخبيل، وأسفر الحادث عن جرح الشزابي في ساقه ونقله إلى المستشفى، بينما لاذ مطلقو النار بالفرار.

وأوضح الشيخ رأفت الثقلي وهو من بين الوجاهات السياسية والاجتماعية البارزة في سقطرى تفاصيل التوتر الذي تشهده سقطرى، وقال إنّ "عملية تحشيد للقوات التابعة للإخوان وضعت الأرخبيل أمام واقع صعب ومتغيرات حساسة"، مؤكداً أن من سماهم العقلاء في الجزيرة سعوا لاحتواء التوترات غير أنّ أطرافاً في قيادة الشرعية وتحديداً نائب رئيس الجمهورية ووزير الدفاع أصدرا أوامر مضادة لجهود التهدئة، وتنصّ على مواصلة تحشيد القوات.
T+ T T-