الإثنين 18 نوفمبر 2019
موقع 24 الإخباري

الذين يتحدثون إلى كلابهم أكثر ذكاء

جاء في دراسة لجامعة شيكاغو، أن الحديث مع حيوان أليف، أو أشياء غير حية، يعتبر انعكاساً لمقدرات إضافية يتمتع بها العقل البشري.

وحسب الباحثين فإن هذا السلوك يُطلق عليه اسم "التجسيم"، أي التعامل مع المخلوقات والأشياء غير البشرية بممارسات إنسانية بحتة. 

ويدعي العلماء أن ممارسة "التجسيم" يجعل البشر مخلوقات ذكية فريدة على هذا الكوكب. 

وتشير دراسة أخرى لهارفارد أيضاً في 2011، إلى أن الذين يفضلون صداقة حيواناتهم الأليفة والتحدث إليها، أكثر ذكاءً من غيرهم. 

وتشير الدراسة نفسها إلى أن الحيوانات الأليفة تصبح أكثر ذكاء مع الإنسان، ويمكن للكلب مثلاً، استيعاب الفرق بين الكلمات والإيماءات، وفهم العواطف الإنسانية، بشكل أفضل. 

إضافة إلى ما سبق، أكدت دراسة نشرت في مجلة "سينتفيك ستيتس" الأمريكية، أن الكلاب تميل إلى الشعور بنفس شعور أصحابها، فإذا كان صاحبها مكتئباً، من المحتمل أن يشعر كلبه بالأمر نفسه، وإذا  سعيداً، فإن كلبه سيشعر بالسعادة أيضاً، وفق صحيفة تايمز أوف إنديا. 
T+ T T-