الثلاثاء 20 أغسطس 2019
موقع 24 الإخباري

سوريا: مقتل 11 مدنياً واستهداف مستشفى في قصف جوي

تضرر مستشفى جراء القصف في إدلب السورية (أرشيف)
تضرر مستشفى جراء القصف في إدلب السورية (أرشيف)
قتل 11 مدنياً بينهم أربعة أطفال على الأقل، الأربعاء، في قصف جوي في شمال غرب سوريا أدى إلى خروج مستشفى عن الخدمة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتتعرّض منطقة إدلب ومناطق محاذية، تؤوي نحو 3 ملايين نسمة، لتصعيد عسكري لقوات النظام وحليفتها روسيا منذ أكثر من شهرين، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي.

وأحصى المرصد السوري "مقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل في قصف طال مستشفى جسر الشغور" في ريف إدلب الغربي، كما قتل "أربعة مدنيين آخرين بينهم طفلان في ضربات" استهدفت أحياء في محيط المستشفى.

وقال مدير المشفى بسام الخطيب: "تعرضنا اليوم، عند حوالي الساعة التاسعة والنصف، لضربتين صاروخيتين ما أدى لخروج المستشفى عن الخدمة بسبب إصابة المولدات كاملة"، مشيراً إلى أنه "المستشفى الوحيد الذي يخدم منطقة جسر الشغور والقرى المحيطة بها".

وأشار إلى أنه تم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى آخر نتيجة عدم القدرة على تقديم الاسعافات لهم.

وشاهد مراسل لفرانس برس في مستشفى جسر الشغور ثلاثة مولدات على الأقل طالتها الأضرار وتوقفت عن العمل، فضلاً عن سيارة اسعاف ملأتها أثار الشظايا.

وفي ريف إدلب الجنوبي، أحصى المرصد مقتل أربعة مدنيين، بينهم طفلة، في قصف "روسي استهدف تجمعاً للنازحين" قرب بلدة معرة حرمة.

وتمسك هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقاً" بزمام الأمور إدارياً وعسكرياً في المحافظة التي تتواجد فيها أيضاً فصائل إسلامية ومقاتلة أقل نفوذاً.

وقتل منذ نهاية أبريل(نيسان) أكثر من 550 مدنياً جراء الغارات والقصف السوري والروسي، وفق حصيلة للمرصد.

كما أجبر التصعيد نحو 330 ألف شخص على الهرب من منازلهم وفق الأمم المتحدة.

وألحق القصف والغارات منذ نهاية أبريل (نيسان) أضراراً بأكثر من 25 مرفقاً طبياً على الأقل و45 مدرسة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وأدى الى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
T+ T T-