الأربعاء 17 يوليو 2019
موقع 24 الإخباري

في الإمارات... مركبات تتنبأ بالحوادث والأعطال المفاجئة

طورت مواصلات الإمارات مجموعة من المنصات الرقمية المتخصصة في مجال التنبؤ بحوادث المركبات ومواعيد الصيانة الوقائية اللازمة، ضمن مشاريعها في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي وفق خطتها الاستراتيجية للأعوام 2018-2022، وذلك عبر برامج تقنية مطورة تطبق من خلالها تقنية "تعلم الآلة" لتدعم التوجهات الاستراتيجية للمؤسسة.

وأفادت المدير التنفيذي لدائرة الخدمات المساندة بمواصلات الإمارات فريال محمد توكل، في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الخميس، أن المؤسسة وضمن جهودها في تعزيز تقنيات التحول الذكي وفق التوجهات المحلية والعالمية في هذا المجال، فقد عملت على تطوير مجموعة من المنصات المطورة للأعمال الرقمية الخاصة بها، من خلال تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي المطورة، بما يسهم في تعزيز إمكانياتها التحليلية وقدراتها التنبؤية، عبر تطوير مبادئ الجودة والكفاءة والاحترافية في الأداء، وإدارة التكاليف، وتمكين التحول الرقمي، وبالتالي تعزيز مستويات السلامة لدى تقديم خدمات النقل والمواصلات لشريحة واسعة من المتعاملين في مختلف مناطق الدولة.

وأشارت توكل إلى قيام المؤسسة بتطبيق تقنية "تعلم الآلة" التي تركز على استخدام أحدث أنواع التحاليل الرقمية التنبؤية، وتدعم القدرة على معالجة البيانات الضخمة وتحليلها، ضمن بنية تحتية مطورة تتضمن مختلف أنواع النماذج الإحصائية المعقدة التي يصعب على البرامج الاعتيادية معالجتها، وهذه التقنية يتم تغذيتها من خلال منصة بيانات حية مباشرة تعمل بمبدأ إنترنت الأشياء، والذي يعمل على إرسال مختلف البيانات الدقيقة من أسطول مركبات المؤسسة بشكل فوري وحيوي يعزز من إمكانيات النظام الآلي في التنبؤ والتعلم، وبالتالي تمكين التحليل المنظوري واتخاذ القرارات السليمة.

وأكدت المدير التنفيذي لدائرة الخدمات المساندة، على أهمية تطبيق تقنية "تعلم الآلة" وعمليات التحوّل الرقمي، لإحداث تغييرات مناسبة في مخرجات التطبيقات، كمثال التنبؤ في حوادث المركبات، وأوقات حدوثها، والتخطيط المستقبلي لجدولة الصيانة الوقائية، والتنبؤ في موازنة التصليح، وقطع الغيار بشكل فعال وإيجابي متمحور ضمن قدرة التقنية للاستجابة لشتى أنواع المتغيرات منها عمر السائق، وجنسيته، ونوع المركبة التي يقودها، وسلوكه في القيادة في الوقت نفسه، بالإضافة الى القدرة على تعلم استنباط المتغيرات المستقبلية الأخرى الغير الملحوظة، والتي قد يكون لها أثر في النتائج والتنبؤات واستحداثها داخل المنظومة التحليلية المتقدمة.

وعن النتائج المتوقعة من تطبيق تقنية "تعلم الآلة"، قالت فريال توكل، أن للتقنية العديد من الفوائد في زيادة الكفاءة التشغيلية وكفاءة الأداء، وزيادة العائد على الاستثمار وتعزيز مؤشرات السلامة، وتم خلال الفترة التجريبية للمشروع استخدام البيانات الخاصة في مجال الحوادث والصيانة، حيث تميزت التقنية بدقتها العالية التي وصلت إلى 90% في مجال التنبؤ بحوادث المركبات ومواعيد الصيانة الوقائية اللازمة.
T+ T T-