الجمعة 20 سبتمبر 2019
موقع 24 الإخباري

الأطراف السودانية توقع الاتفاق الدستوري "رسمياً" بحضور دولي

جانب من عملية التوقيع على الاتفاق
جانب من عملية التوقيع على الاتفاق
وقع تحالف "قوى الحرية والتغيير" الذي يقود المعارضة المدنية السلمية في السودان والمجلس العسكري الذي يسيطر على السلطة السبت في الخرطوم الاتفاق الدستوري، الذي يعد خارطة طريق للمرحلة الانتقالية التي تستمر 3 سنوات و3 شهور في البلد العربي.

وتم التصديق على الدستور، الذي جرى توقيعه بالأحرف الأولى في 4 أغسطس (آب) الجاري، في حفل حاشد بواسطة نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو "حميدتي" وممثل الائتلاف المعارض أحمد ربيع.

وحظي الحفل بحضور رئيسي وزراء إثيوبيا آبي أحمد ومصر مصطفى مدبولي وورئيس جنوب السودان سلفا كير فضلاً عن وفود عربية وأفريقية.

وقال رئيس المجلس الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، إن "القوات المسلحة أثبتت أنها شريك وجسر عبور للتغيير دون أن تفقد مهنيتها".

وتابع: "سلمية الشعب السودان ستبقي محفوظة في وجدان العالم خلال هذه الثورة".

وقال في هذا الصدد، "توجهنا إلى مرحلة البناء بفضل الترتيبات التي توصلنا إليها خلال الفترة الانتقالية".

وأضاف: "القوات المسلحة ستحمي إرادة الشعب لتحقيق الحرية والعدالة".

ويعتبر الإعلان الدستوري استكمالا للاتفاق المبرم في 12 يوليو (تموز) الماضي بين الطرفين من أجل تشكيل ما يسمى بـ"مجلس السيادة" من أجل حكم البلاد على مدار 3 أعوام و3 شهور مقبلة، وهي فترة سيتم خلالها تعزيز القواعد المؤسسية من أجل إجراء انتخابات ديمقراطية ذات ضمانات.

وينص الاتفاق أيضاً على تشكيل مجلس تشريعي ومجلس وزاري يقود الأخير رئيس وزراء يُعين بواسطة "قوى الحرية والتغيير" ويصدق عليه مجلس السيادة.

ويحاول البلد الأفريقي على هذا النحو الخروج من حالة عدم الاستقرار في أعقاب شهور من الاحتجاجات ضد ندرة السلع الأساسية، ما انتهى بانقلاب عسكري في 11 أبريل (نيسان) الماضي، وضع نهاية لحكم الرئيس السابق عمر البشير الذي دام 30 عاماً.
T+ T T-