الأحد 22 سبتمبر 2019
موقع 24 الإخباري

المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتوقع تصعيداً فلسطينياً

تظاهرة المجموعة من لفلسطينيين بالقرب من الحدود مع غزة (أرشيف)
تظاهرة المجموعة من لفلسطينيين بالقرب من الحدود مع غزة (أرشيف)
أشارت تقديرات إسرائيلية إلى خطر اندلاع موجة من الأعمال ضدها في مناطق الضفة قبل الانتخابات في إسرائيل، خاصة في ظل أن السلطة الفلسطينية تعاني من أزمة اقتصادية خانقة، وتزايد مؤشرات إمكانية انفجار الأوضاع.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية إنه على الرغم من أن الجدل في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ينصب حالياً على ما يجري في محيط قطاع غزة، وعلى الرغم من أن حماس في القطاع تشدد لهجتها ضد إسرائيل على أمل الحصول على المزيد من التسهيلات، إلا أن التحدي الأمني الأكبر الذي يواجهه بنيامين نتانياهو في الفترة القريبة المقبلة، موجود في الساحة الفلسطينية الثانية، الضفة الغربية، وفي هذه الحالة فإن سياسات نتانياهو سيكون لها إسهام كبير في تعقيد الوضع، لا سيما في ظل موقفه والرئيس الفلسطيني محمود عباس، حول قضية المساعدات المالية التي تقدمها السلطة للأسرى الأمنيين المسجونين في إسرائيل.

وقالت إن الازمة الاقتصادية الناتجة عن قرار إسرائيل اقتطاع رواتب الأسرى من عائدات الضرائب ورفض الفلسطينيين استلام العائدات منقوصة أو استلام العائدات عبر طرق التفافية، أدت إلى حقيقة أن 160 ألف موظف فلسطيني، من بينهم 65 ألف موظف لدى الأجهزة الأمنية، لم يتمكنوا من تلقي رواتبهم كاملة للشهر السادس على التوالي، حيث يتلقون نصف رواتبهم فقط.

وأشارت المصادر الأمنية إلى أنه حتى الآن وعلى الرغم من أن التهديدات المتكررة من جانب السلطة الفلسطينية، إلا أن التنسيق الأمني بين الجانبين لم يتأثر بشكل كبير، وعلى الرغم من أن خشيتها من إمكانية خسارة السيطرة على الأرض وامكانية استغلال حماس لذلك تمنعها من التخلي عن التنسيق الأمني، لكن مؤشرات انفجار الأوضاع على الأرض لا تزال في ازدياد، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة ارتفاعاً واضحاً في تنفيذ العمليات ومحاولات تنفيذ العمليات، وجزء من هذه العمليات مرتبط بحماس.

وقدرت المؤسسة الأمنية أن أسباب تزايد الأعمال ضد إسرائيل متعلقة بحالة التوتر القائمة في المسجد الأقصى، وقرار الشرطة الإسرائيلية السماح لليهود بالدخول للحرم في ذكرى خراب الهيكل، الذي تزامن هذا العام مع عيد الأضحى للمسلمين.

وذلك بالإضافة لمنع عضويتي الكونغرس من زيارة السلطة، بالإضافة للشعور بأن ترامب سيقدم بادرة إضافية لنتانياهو قبيل الانتخابات عبر إمكانية الاعتراف بضم المناطق –سي- لإسرائيل، او إمكانية الاعتراف بضم أجزاء منها، مع التأكيد على ان المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعارض بشكل حازم هذا الضم.

تقديرات تقييم الوضع من قبل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أكدت خلال الأسابيع الأخيرة الماضية إمكانية اندلاع موجة جديدة من العنف حتى قبل موعد الانتخابات الإسرائيلية، مع الإشارة إلى أن نجاح العمليات الأخيرة يشجع على تنفيذ المزيد من العمليات، تماماً كما حدث في عامي 2014 و2015.

T+ T T-