الخميس 14 نوفمبر 2019
موقع 24 الإخباري

يمنيون جنوبيون: السعودية والإمارات في قلوبنا والجحود ليس من شيم العرب

يمنيون جنوبيون في وقفة تضامنية سابقة مع الإمارات (أرشيف)
يمنيون جنوبيون في وقفة تضامنية سابقة مع الإمارات (أرشيف)
أطلق ناشطون يمنيون جنوبيون وسماً على تويتر "#جنوبيون_السعوديه_والامارات_بقلوبنا"، رداً على تطاول حكومة معين عبدالملك على الإمارات، منددين بالمواقف التي قالوا إنها ليست من شيم العرب، وتخدم أجندة معادة لأمن واستقرار اليمن والمنطقة برمتها.

وتفاعل مع الوسم قيادات وسياسيين، أجمع أكثرهم على ان ما أقدمت عليه حكومة معين، حجود ونكران لجميل التحالف العربي والقوات المسلحة الإماراتية في محاربة الحوثيين والتنظيمات الإرهابية.

وقال الدكتور صدام عبدالله القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي: "شعب الجنوب ومقاومته الباسلة الشريك الحقيقي للتحالف العربي في دحر مليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً، وفي مكافحة الإرهاب وحفظ الأمن، والاستقرار ولا يُنكر فضل التحالف ودعمه السخي إلا حكومة فأرة مسترزقة في فنادق خارج الوطن، ولا ترغب في إنهاء الحرب".

وعلق السياسي أحمد الربيزي قائلاً: "احترام شعب الجنوب العربي للمملكة والإمارات حكاماً وشعوباً لا يُعد فقط رداً للجميل الذي قدموه لشعب الجنوب ومساعدتهم لنا لتجاوز الأزمات الكارثية التي تسبب فيها الغزو الحوثي لبلادنا، بل هو من صميم طبعنا العربي الأصيل، أشقاء مصيرنا واحد، ودمنا واحد".

وقال مواطنون وفعاليات اجتماعية لـ24: "لم تدخل الإمارات اليمن عسكرياً إلا بعد أن  اقترب الخطر الإيراني والإرهاب من إسقاط اليمن والجنوب بموقعه الاستراتيجي الهام والمطل على باب المندب وشريط بحر العرب وجزيرة سقطرى الاستراتيجية، لكن جهود الإمارات في عدن، لم تكن وليدة عاصفة الحزم، فمؤسس دولة الامارات الشيخ زايد، زار عدن في سبعينات القرن الماضي، وكانت لأبوظبي إسهامات تنموية بارزة لا تزال قائمةً إلى اليوم، وعلى خطاه، سار أولاد زايد في دعم عدن وإعادة تأهيل ما دمرته الحرب العدوانية التي شنها الحوثيون أو تلك التي شنها تحالف صالح والإخوان في 1994".

وأكدوا أن "المواقف العدائية لحكومة اليمن المقيمة في المنفى، ليست جديدة، ولا مثيرة للاستغراب، خاصًة أنها حكومة الإخوان، وأكدت تقارير غربية قبل غيرها تورطها في رعاية الإرهاب وتحريكه ضد خصومها".

وقالوا إن "هذه المواقف ليست وليدة أحداث عدن الأخيرة، لكنها جاءت بعد  أن دعمت أبوظبي قوات حديثة ومحترفة حققت نجاحات كبيرة في مكافحة الإرهاب والتصدي لمليشيات الحوثي، حتى أصبحت  النخبة، والحزام الأمني، والعمالقة، والمقاومة الجنوبية، تثير الرعب بين رُعاة مليشيات الإرهاب في قطر وإيران".

وقال سياسيون إن "الإمارات ساهمت في انقاذ الجنوب وعدن تحديداً من الاحتلال الحوثي وما أعقبه من نشاط للجماعات الإرهابية، ودفعت أبوظبي بقوة عسكرية إماراتية إلى جانب قوات جنوبية تم تأهيلها في جزيرة عصب خلال فترة قصيرة، ساهمت في تحرير الجنوب من مليشيات الحوثي، وتأمينه لاحقاً بمحاربة التنظيمات الإرهابية، ومنها عمليات تأمين عدن، ولحج، وحضرموت، وشبو، وأبين، بعد أن كانت هذه المحافظات ترزح تحت نير الإرهاب.

وقال خبراء عسكريون، إن "قوات الإمارات الباسلة" تتلك احترافية قتالية انعكست على أداء القوات الجنوبية في الحرب ضد الحوثيين أو ضد التنظيمات الإرهابية.

 فيما أشاد ناشطون من جهة أخرى بالدور الإنساني لـ"الهلال الأحمر" الذي ساهم في إعادة البنية التحتية وعلاج آلاف الجرحى، والمرضى، ومساعدة آلاف المحرومين في طول اليمن وعرضه.
T+ T T-