الأحد 15 سبتمبر 2019
موقع 24 الإخباري

الانتقالي الجنوبي: استجبنا لدعوة التحالف بوقف إطلاق النار في شبوة

نقطة عسكرية من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي (أرشيف)
نقطة عسكرية من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي (أرشيف)
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي استجابته لدعوة التحالف العربي بوقف إطلاق النار في محافظة شبوة النفطية شرق عدن، بعد يوم دام، كبدت فيه قوات النخبة، ميليشيات الإخوان خسائر فادحة.

وقال المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي، نزار هيثم، في بيان رسمي حصل 24 على نسخة منه "في غمرة الأحداث المؤسفة والاعتداءات غير المبررة من قبل المعسكرات التابعة للحكومة الشرعية التي وجهت نيران أسلحتها الثقيلة باتجاه المدنيين لترويع الأبرياء بمحافظة شبوة، بدلاً من توجيهها نحو العدو الحوثي، ونظراً لحجم الخسائر الجسيمة المروّعة في الأرواح والأموال والمرافق العامة، وتجنباً لمخاطر سوء التقدير، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي وانطلاقاً من المسؤولية الملقاة على عاتقه كمفوض شعبي، يدعو جميع الأطراف في محافظة شبوة لضبط النفس والالتزام بدعوة وقف إطلاق النار التي دعت إليها قيادة التحالف العربي وضمان سلامة القوات التابعة للتحالف في المحافظة".

وأضاف "أن المجلس الانتقالي الجنوبي وهو يوجه هذا النداء، فإنه يطالب جميع القوات الجنوبية بالثبات في المواقع المتواجدة فيها، والحفاظ على المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة، كما يحذر في الوقت نفسه أي قوة كانت من محاولة الاعتداء على قوات التحالف، ويؤكد بأنها ستكون عرضة للمسألة أمام المجلس".

وجدد المجلس الانتقالي الجنوبي، ترحيبه بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وجهود المملكة العربية السعودية الرامية للحوار بين الأطراف اليمنية بما يحقق تطلعات وآمال الشعب اليمني، وأن المجلس الانتقالي الجنوبي مستعد للحوار بكل مصداقية.

وأكد المجلس الانتقالي الجنوبي، أن "التطورات الأخيرة أثبتت بما لايدع مجالاً للشك، على وجوب أن يكون للجنوب تمثيل كامل وأساسي في أي مفاوضات قادمة تقودها الأمم المتحدة، للخروج بحلول تضمن سلام مستدام للمنطقة المهمة من العالم، وفق الشرائع والقوانين الدولية التي تكفل لكل شعوب العالم الحق في تقرير مصيرهاـ واستناداً لإعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، الذي اعتمدته الجمعية العامة بتاريخ 24 أكتوبر (تشرين الأول) 1970 وقرار الجمعية العامة 2625 - د25 الذي أثبت أن تحقيق مطالب الشعوب في تقرير مصيرها واحترام هذا الحق يسهمان في إقامة علاقات ودية وتعاون بين الدول، وفي تعزيز السلم والأمن الدوليين".
T+ T T-