الإثنين 14 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

إيطاليا تستعيد لوحة "العذراء والمسيح" لبينتوريكيو بعد سرقتها منذ 30 عاماً

استعادت الشرطة الإيطالية لوحة الفنان الإيطالي الشهير بينتوريكيو، تحت اسم "مادونا وطفلها" التي تجسد السيدة العذراء مريم وطفلها يسوع المسيح، وذلك بعد سرقتها منذ ما يقرب من 30 سنة.

وعثرت وحدة حماية التراث الثقاف التابعة للشرطة الإيطالية على اللوحة التي سُرقت من منزل خاص في عام 1990، لكنها لم تكشف عن مكان وجودها منذ ذلك الحين، وأعلن المسئولون عن حماية التراث الثقاف، أن سيتم إرجاعها قريبًا إلى أصحابها، لكنها أولاً ستعرض فى معرض "أومبريا الوطني" في بيروجيا، مسقط رأس بينتوريكيو، حسب موقع "آرت نيوز".

وقال وزير التراث الثقافي الإيطالي، ألبرتو بونيسولي، في مقطع فيديو نُشرته الصحافة الإيطالية: "هذا الحدث يجعلني سعيدًا للغاية، لأن جزءًا آخر من تراثنا الثقافي الهائل عاد إلى بلدنا".

ويجرى العمل إلى جانب أعمال لفنانين آخرين من مدرسة بيروجيان، بارتولوميو كابورالى وفيورنزو دى لورينزو، الذى يعتقد أن بينتوريكيو قد درسه.

وقال قائد الوحدة الإيطالية، فابريزيو بارولى، عند كشف النقاب عن اللوحة، "إن سرقة الأعمال الفنية هي أكثر الأعمال إجرامية في حق التراث الحضاري الوطني، وأدعو لتطبيق القانون في الدول الأخرى إلى إنشاء نظام موحد للتعاون الدولي لمكافحة الجرائم ضد تراثنا الثقافي".

وحصل بينتوريكيو المولود بيرناردينو دى بيتو على لقبه، وهو ما يعنى "رسامًا صغيرًا" بسبب موقعه المهني في البداية، حيث عمل الفنان كمساعد لبيترو بيروجينو فى اللوحات الجدارية للرسام الأكثر شهرة في كنيسة سيستين، ويعد الفنانان من بين نجوم مجموعة المعرض الوطني لأومبريا.

وفي وقت لاحق، كلف بينتوريكيو بإنشاء عمل خاص به في الفاتيكان، وهو رسم اللوحات الجدارية في مجموعة من ست غرف القصر الرسولي في الفاتيكان، والذى أصبح الآن جزءًا من مكتبة الفاتيكان، ولا يزال من الممكن رؤية خمس من اللوحات الست اليوم.

وتعرض لوحة "مادونا وطفلها" الآن في معرض أومبريا الوطني، والذى افتتح 8 أغسطس الحالي ويستمر حتى 26 يناير من العام المقبل 2020.
T+ T T-