الأحد 15 سبتمبر 2019
موقع 24 الإخباري

محلل لـ24: نتانياهو لا يسعى لتطور المواجهة مع حزب الله وحماس

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (أرشيف)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (أرشيف)
أثار استهداف أحد المقار الإعلامية لميليشيا "حزب الله" في الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية بيروت، التكهنات بإمكانية نشوب مواجهة عسكرية بين إسرائيل والحزب، خاصةً مع اعتبار بعض المراقبين أن الاستهداف كسر قواعد الاشتباك بين الطرفين.

وشكل الهجوم مفاجأة لميليشيا الحزب التي وجد نفسها في موقف حرج، ما قد يجبرها على رد ولو محدودٍ ضد إسرائيل، خاصةً أن تزامن مع إعلان مقتل عنصرين من الحزب في غارات إسرائيلية على سوريا.

وقال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني جهاد حرب، إن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، لا يريد مغامرة الدخول في حرب واسعة، وإنما الإبقاء على أمرين، الأول استغلال مثل هذه الضربات في حملته الانتخابية في انتخابات الكنيست المقبلة، والثاني الإبقاء على توازن الرعب بتقويض الأطراف سواءً في سوريا، أوإيران، أولبنان، أوغزة".

وأضاف لـ24، أن "نتانياهو يريد إبقاء الوضع على حاله، في إطار حسابات محددة وبما لا يسمح بانفجار الأمور، وفي الوقت ذاته إيصال رسالة للمجتمع الإسرائيلي بأنه الأكثر قدرة على حماية أمنه، وأنه يستطيع استخدام الترسانة العسكرية وقوة الجيش، ضد أعداء إسرائيل".

وعن إمكانية، رد "حزب الله" عسكرياً على الاستهداف له، والخطاب المرتقب لزعيم الحزب حسن نصرالله، قال حرب: "حتى رد حزب الله سيكون محدوداً، إذا قرر عملية عسكرية للرد على استهداف أحد مقراته الإعلامية في الضاحية الجنوبية ببيروت، وخطاب نصرالله المرتقب سيكون تهديداً ووعيداً لإسرائيل، دون رد فعل عسكري كبير ضدها".

وعن جبهة غزة، وتلويح نتانياهو المستمر بشن عملية عسكرية ضد القطاع، قال حرب: "هو يغازل مستوطني غلاف غزة بهذه التصريحات، ويُدخل الأموال القطرية لغزة في نفس الوقت، فهو يحاول الحفاظ على الهدوء ويهيئ الجمهور لعدوان إسرائيلي على قطاع غزة أمام المجتمع الإسرائيلي".

وأضف المحلل السياسي، أن "نتانياهو يريد الهدوء، ويريد أصوات المستوطنين، واليمين الإسرائيلي، في الانتخابات المقررة في سبتمبر(أيلول) المقبل، وهذا ما يفعله في هذه الفترة".
T+ T T-