الإثنين 16 سبتمبر 2019
موقع 24 الإخباري

صحف عربية: فيلم "رد" حزب الله على إسرائيل في لبنان... والإخوان يُحيون فتاوى الدم في اليمن

صحف عربية (أرشيف)
صحف عربية (أرشيف)
تترقب الأوساط اللبنانية والعربية تداعيات التصعيد الأخير بين ميليشيا حزب الله وإسرائيل، والثمن الذي سيكون على بيروت دفعه، بسببه.

ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الإثنين، تعمل جماعة الإخوان الإرهابية في اليمن على التآمر على التحالف العربي، والسعي لتعميق التخبط السياسي والاضطراب الأمني.
 
فيلم في لبنان  
بعد المواجهة بين الطرفين في لبنان مساء أمس الأحد، نقلت صحيفة العرب، عن أوساط سياسية لبنانية أن "الحزب سيعلن كعادته أنه انتصر في المواجهة الأخيرة مع إسرائيل، وهو ما بات موضع شك واضح بعد متابعة تطورات الوضع الحالي".

وأشارت الصحيفة إلى أن اللبنانيين ينظرون وبقلق إلى مآلات التصعيد وسط مخاوف من تدحرج الوضع لحرب سيكون لبنان أبرز المتضررين منها.

وقال رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل، إن "الشعب اللبناني والنواب والوزراء كمن يتابع فيلماً سينمائياً يدور حول من يأخذ المبادرة ويقرر ويخاطب ويهدد، كما لو كانت الدولة اللبنانية غير معنية بحماية شعبها، وكما لو كان التعدي على لبنان لا يعنيها، وأن حزب الله أصبح الدولة وجمهوريتنا هي الدويلة، وليس العكس".

وتساءلت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية مي شدياق، قائلة: "ماذا على اللبناني أن يتوقع؟ من يقرر مصيره؟ هل استسلمت الدولة للحزب وعلينا انتظار سيناريو مشابه لـ2006؟"، في إشارة إلى حرب 2006 التي اندلعت بين ميليشيا حزب الله وإسرائيل.

سيناريو وإخراج 
ومن جهته، أكد موقع جنوبية اللبناني، أن المواجهة المحدودة بين إسرائيل وحزب الله، كانت شكلية ووفق سيناريو متفق عليه بين الطرفين، بعد جهود محمومة استمرت في الفترة الماضية، لإخراج سيناريو مواجهة مقبولة من الطرفين.

وشدد الموقع على التزام الطرفين، بالسيناريو الذي انتهت إليه الاتصالات والتفاهمات المسبقة، والتعاطي 
لبنانياً وإسرائيلياً، مع الأحداث، و"الالتزام بالاتصالات المباشرة وغير المباشرة التي سبقته. أي أن حزب الله أطلق صاروخاً مضاداً للدروع في اتجاه آليات للجيش الاسرائيلي، فسارع الإسرائيليون إلى استهداف مناطق خالية من السكان في الجنوب، مثل بعض التلال والأودية. ويُسارع الحزب إلى تبني العملية والقول إنه حقق إصابات مباشرة، بينما يسارع الإسرائيليون إلى عقد اجتماعاتهم الأمنية والعسكرية، وسط توتير الأجواء المتعمد في الداخل الإسرائيلي. ولكن سرعة تبني الإسرائيليين لما جرى وسرعة تعاطيهم معه أوضحتا أن الأمور لن تذهب نحو التصعيد، خصوصاً أن الجيش الإسرائيلي أعلن سريعاً أن العملية لم تسجل سقوط إصابات في صفوفه، بينما أشار حزب الله إلى سقوط 4 جرحى. وسريعاً أيضاً أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء العمليات العسكرية".

تآمر إخواني 
وفي سياق منفصل، رصدت صحيفة اليوم الثامن اليمنية تآمر حزب التجمع اليمني للإصلاح على التحالف العربي. وذكرت الصحيفة أن حزب الإصلاح لم يقف بإيجابية وقوة مع التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، منذ بداية العمليات العسكرية في اليمن، وفضل التحالف مع ميليشيا نظام الملالي في خيانة للشعب اليمني لم تقتصر على الجانب السياسي فقط، لكنها امتدت إلى الجانب العسكري والميداني أيضاً.

فتوى إرهابية
وإلى جانب التآمر على التحالف، عاد إخوان اليمن، إلى التآمر على مواطنيهم في الجنوب، بعد العودة إلى الفتاوى التي تُكفر الجنوبيين، وتحض على قتالهم، كما جاء في إعادة إخوان الشمال الحياة إلى فتوى إخوانية قديمة "للجهاد" ضج اليمنيين في الجنوب، الفتوى التي تبنتها هيئة "علماء" الإخوان في صنعاء.

ونقلت صحيفة عدن تايم اليمنية أن اليمنيين في المحافظات الجنوبية، الذين وجدوا أنفسهم "كفاراً" بعد فتوى الإخوان،  يعتبرون أن هذه "الفتوى الإرهابية تتطلب موقفاً دولياً حازماً ضدها، وقبله موقفاً من العلماء المسلمين ودار الإفتاء السعودية والمصرية". 
T+ T T-