الإثنين 16 سبتمبر 2019
موقع 24 الإخباري

صحف عربية: الإمارات والسعودية..خيط العروة الوثقى للدفاع عن اليمن

تشكل متانة العلاقة الإماراتية السعودية رادعاً حقيقياً لأي مشاريع هدم في اليمن وفي المنطقة، وتصدياً لأي مخاطر تخطط لها جهات داخلية مدعومة من أطراف خارجية، ويؤكد ذلك تقديم الدولتين كل الدعم لتحقيق الاستقرار في اليمن، وإنهاء المشروع الحوثي الإيراني.

ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الجمعة، فإن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ما زال قائماً على رأس ميليشيا الحوثي الإيرانية، ورغم أنفها للقيام بما هو واجب تجاه اليمن والشعب اليمني.

صف واحد
أشارت صحيفة "الرياض" إلى أن العلاقة السعودية-الإماراتية تمثل صمام أمان ليس للبلدين فحسب، بل للمنظومة الإقليمية برمتها.

وقالت الصحيفة، إن هذه المنظومة تجسد قيم الاستقرار والتنمية، وهو ما يساهم في تفسير حملة التشكيك الجارية في أسس هذه العلاقة الراسخة من خصوم المنطق العقلاني لإدارة الدول، ومن دول تزدري مفاهيم السيادة وحسن الجوار.

ووجهت الافتتاحية حديثها إلى المتشككين في متانة هذه العلاقة قائلة "يجهل هؤلاء الأساس العميق والصلب للعلاقة بين المملكة والإمارات، وهو ذات الأساس الذي عبَر محطات وتباينات طبيعية عبر السنين، ولم تؤثر فيه أو تقلل من متانته".
 
وأوضحت، أن العارفين ببواطن الدبلوماسية الدولية يدركون أن التماثل التام في الرؤى والاستراتيجيات بين الدول المتحالفة ليس وارداً، إنما تدير الدول الراشدة علاقاتها على عوامل الالتقاء والمصالح المشتركة، وما يجمع المملكة والإمارات أكثر من مجرد مصالح آنية وشراكة مستقبلية.

وأكدت، أن العلاقة السعودية-الإماراتية تمثل حاجة ضرورية واستراتيجية للجميع، أما من يحاول المس عبثاً بهذه المسلمات، فيرد عليه الشيخ محمد بن زايد بعبارة عميقة: "الدولة التي تريد أن تبني نفسها ويكون لها مسار مثل مسارات الدول المتقدمة عليها أن تتجاوز الصعاب والتحديات الكبيرة".

إعادة الشرعية
يقول الكاتب الإماراتي الدكتور عبد الله العوضي في مقال له بصحيفة "الاتحاد"، إن الحوثيين يعيشوا حالة من الضياع، موضحاً أن ميليشيات الحوثي تائهة في أصقاع اليمن تحرق الأخضر واليابس، تحسب أنها بحجم التهديد والوعيد، وهي لا تدرك أن الإمارات لن تغادر اليمن حتى تنهي انتفاخة الحوثي وتعيد الشرعية لتمسك بلجامه وتعيد اليمن إلى رونقه وحكمته.

وأشار الكاتب إلى أن الحوثي لم يدرك حقيقة البيان الإماراتي-السعودي المشترك، وإذا قرأه لم يفقه مغزاه وكنهه، موضحاً أن هذا البيان يعكس متانة العلاقات الإماراتية السعودية.

وأشار الكاتب إلى متانة العلاقات الإماراتية السعودية، موضحاً أن الدولتين هما خيط العروة الوثقى للدفاع عن اليمن. وأشار إلى أن المملكة والإمارات على قلب رجل واحد، وهما يسعيان دوماً إلى وضع نموذج حقيقي لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات البينية العربية التي هي في حدها الأدنى من التوافق والتناغم.

الشهداء
قالت صحيفة "البيان" الإماراتية، إن مشاركة السعودية والإمارات في التحالف العربي في اليمن لم يكن سوى دفاعاً عن أمن واستقرار المنطقة في وجه مخططات الإرهاب، والتصدي لمساعي إيران لاستغلال أذرعتها من ميليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن.

وأشارت الصحيفة إلى اختلاط الدماء العربية السعودية والإماراتية واليمنية في الميدان تلبية لنداء الحق والعدل والشرعية، ووقفت دولة الإمارات مع الشقيقة السعودية في جبهة واحدة من أجل الدفاع عن أمن واستقرار المنطقة وحقوق شعوبها في العيش في سلام بعيداً عن أطماع القوى الإقليمية في الهيمنة، ونبهت الصحيفة إلى حديث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث قال: "الإمارات والسعودية شراكة الخندق الواحد في مواجهة التحديات المحيطة"، مؤكداً على أن الإمارات ستظل تحيي وتخلّد ذكرى شهدائها في ساحات العز والكرامة، وتحتفي ببطولاتهم وسيرتهم وقيمهم. 

وفاء الإمارات
رصدت صحيفة "الوطن" مليونة الوفاء للإمارات في عدن، وأكدت أن شوارع عدن والمدن الجنوبية غصت بالملايين، الذين تجمعوا في حشود كبرى ليعبروا عن وفائهم لمواقف الدولة المشرفة والتاريخية الداعمة، ولتكون دليلاً تاماً عن عظيم الامتنان لكل ما قامت به الإمارات.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التجمعات كانت دليلاً على تجاوز الأشقاء المحنة وليقهروا الفتنة ويبددوا المخطط الانقلابي ويسحقوا الإرهاب. وأكدت الصحيفة رفع أعلام الإمارات وصور قيادتها الرشيدة ولافتات عبرت عن عظيم الامتنان لمواقفها.

وقالت، إن هذه الحشود الغفيرة بددت لكل من راهن على الفتنة أو حاول التشكيك بوقائع التاريخ المتأصلة في نفوس الأشقاء، موضحة أن هذه التجمعات كانت دليلاً على العرفان بالجميل الإماراتي وتقدير الدعم والمشاركة والمسانده لها.
T+ T T-