الأربعاء 16 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

السودانية كمالا اسحق تفوز بجائزة الأمير كلاوس في هولندا

فازت الفنانة السودانية الرائدة كمالا إبراهيم إسحق أخيراً، بجائزة الأمير كلاوس للثقافة ف هولندا، التي يمنحها صندوق الأمير كلاوس في أمستردام سنوياً منذ 1997، تكريمًا للفاعلين في المجال الثقافي من أفريقيا، وآسيا، وأمريكا اللاتينية، والكاريبي.

وفازت إسحق إلى جانب أخريات في دورة طغت عليها الأسماء النسائية، وتعرض أعمال الفنانة في 31 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل في العاصمة الهولندية بمناسبة فوزها، كما ستعرض أعمالها في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بدبي في مطلع نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل.

"المدرسة البلورية"
ولدت كمالا إسحق في 1939 بأم درمان، وتعتبر من أبرز فناني ورواد الحداثة في السودان، وشكّلت عبر دورها التعليمي مصدر إلهام لجيل من الفنانين الشباب السودانيين، ما جعلها مرشدة لإحدى الحركات المفاهيمية الهامة التي عُرِفت باسم "المدرسة البلورية" أو "الكريستالية"، التي أنشأتها بالتعاون مع عدد من طلابها السابقين ومنهم محمد حامد شداد، ونايلة الطيب وآخرين، وهي جماعة فنية مفاهيمية تصدت للطبيعة الذكورية التقليدية المتسيدة للفن السوداني، وشاركت في سبعينيات القرن الماضي في إقامة فنية في متحف السودان القومي، وساهمت مع فنانين سودانيين آخرين في رسم جدارية على مدخل المتحف.

وتخرجت إسحق في 1963في كلية الفنون الجميلة بالخرطوم، واستكملت دراساتها العليا في الكلية الملكية للفنون في لندن بين 1964و1966، وترافقت مسيرتها الفنية مع عملها محاضرة في كلية الفنون الجميلة في الخرطوم، ولتتولى في 1978 رئاسة قسم الرسم فيها.

تقنيات

وتتبع إسحق تقنيات رسم فريدة، مرتبطة بعلاقة قوية ببعض التجارب "الجندرية" والطقوس المرتبطة بالمرأة السودانية مثل الزار مثلاً، التي كان لها تأثير كبير على رؤيتها الجمالية .


لوحات ومعارض

وعرض لها لوحة اللكوندة الكبرى باتحاد الفنون بجامعة الخرطوم وبالمكتبة الأمريكية، وعالمياً عرضت لوحاتها بروما في 1962 وبباكستان في 1964 وتميزت لوحاتها باتجاه جديد في الرسم قلما يضاهيها فيه أحد، ومن أبرز لوحاتها مراكب الصيد، وصورة الزفاف، وتيمان الاسبتالية، وبقايا سواكن، وعرائس المولد وغيرها .

وشاركت كمالا إسحق في معارض جماعية وفردية كثيرة أبرزها: غاليري "إخناتون"، القاهرة 1970 ، ومعرض "عشر نساء"، في غاليري "كارولين هيل" 1981 ومعرض الفن الإفريقي المعاصر، مركز "كامدن" للفنون، لندن 1970 وأيضاً معرض الفن المعاصر لفنانات عربيات، واشنطن، الولايات المتحدة 1994 ومعرض عيون عربية لعشر فنانات من العالم العربي، بمتحف الشارقة للفنون في 1995 إضافة إلى معرض "سبع قصص"، ضمن مهرجان الفن الإفريقي، بغاليري "وايتشابل" بلندن في 1995، إلى جانب مشاركات كثيرة في البرازيل، ولبنان، واليونان، وإيطاليا، والكويت، ونيجيريا، وتونس.

T+ T T-