الجمعة 18 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

المرر: مؤتمر الطاقة العالمي إضافة نوعية لمسيرة أبوظبي

رأى رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي المهندس عويضه مرشد المرر، أن العالم في الوقت الراهن يشهد تغيراً غير مسبوق في قطاع الطاقة مدفوعاً بمزيج من الابتكارات التكنولوجية، وديناميكيات العرض والطلب الجديدة التي تؤثر على سلوك الاستهلاك وأطر صنع السياسات.

ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، قال المهندس عويضه المرر، بمناسبة انطلاق فعاليات اليوم الأول من مؤتمر الطاقة العالمي الـ24: "نحن اليوم على مفترق طرق حقيقي يدفعنا لقيادة قطاع الطاقة نحو البدائل النظيفة والمتجددة، نظراً لكونها المنهج الأكثر موثوقية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المعتمدة من قبل الأمم المتحدة، ومخرجات اتفاق باريس للمناخ 2015، وهي ما تأخذه أبوظبي ودولة الإمارات على محمل الجد في كافة برامجها واستراتيجيتها المرتبطة بقطاع الطاقة".

دفعة قوية
وأفاد أن استضافة أبوظبي لمؤتمر الطاقة العالمي بنسخته الرابعة والعشرين تشكل إضافة نوعية لمسيرة الإمارة وتأكيداً لمكانتها المميزة كإحدى أبرز العواصم العالمية للطاقة. مشيراً إلى أن هذا الحدث الذي يستقطب أبرز صانعي القرار والسياسات من وزراء ورؤساء شركات ومستثمرين وباحثين متخصصين في مجالات قطاع الطاقة، والذي ينظم تحت شعار "طاقة من أجل الازدهار"؛ يشكل دفعةً قويةً لنا في دائرة الطاقة لمواصلة مسيرتنا في إدارة توجهات أبوظبي لتحقيق التحوّل نحو عصر جديد للطاقة مبني على أسس الكفاءة والاستدامة والمسؤولية البيئية.

وأضاف المرر أن "هذه الفعالية العالمية تتيح لنا استعراض المستجدات التي شهدها قطاع الطاقة المحلي على اختلاف محاوره، ابتداءً من عملية إعادة الهيكلة في عام 2018 والتي تميزت بالفصل بين الدور التنظيمي والتشريعي وبين الدور التشغيلي للقطاع مع تحفيز عملية التحول الفعال لقطاع الطاقة وتفعيل مشاركة القطاع الخاص في سوق الطاقة المحلية، وصولاً إلى إعلاننا هذا الأسبوع عن (استراتيجية أبوظبي لإدارة جانب الطلب وكفاءة الطاقة 2030) والتي تعد أحد أبرز الإنجازات التي انبثقت عن جهد مشترك بين مجموعة من الجهات المحلية بهدف تخفيض استهلاك الكهرباء بنسبة 22% والمياه بنسبة 32% بحلول العام 2030 استناداً إلى خط الأساس لعام 2013".

نموذج متكامل للطاقة

وأوضح أن العالم يشهد طلباً متزايداً على منتجات الطاقة وتقنياتها، وعليه تم تطوير نموذج أبوظبي المتكامل للطاقة، أو "مكعب الطاقة"، وتزويده بأدوات تقنية متقدمة تمكن من اختبار وتوقع نتائج السياسيات المعتمدة على قطاع الطاقة وعلى الاقتصاد ككل؛ بحيث يكون النموذج قادراً على تقديم تصورات مستقبلية لواقع القطاع في أبوظبي على امتداد 10 إلى 30 عاما قادمة.

وقال: "وفيما نواصل تطوير البنية التحتية لقطاع الطاقة في أبوظبي، سنتشرف باطلاع المشاركين وزوار المؤتمر على طائفة من مشاريعنا ومبادراتنا الرائدة في هذا المجال، مثل إطلاقنا لمحطة براكة للطاقة النووية، ومحطة نور أبوظبي للطاقة الكهروضوئية، ومحطة الطويلة لتحلية المياه بتقنية التناضح العكسي، وإنشاء شركة مصدر للطاقة النظيفة وغيرها من المشاريع التي تعد من الأفضل على مستوى العالم".


T+ T T-