السبت 19 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

وزير فلسطيني سابق: قطر تحاول تبرئة نفسها من تكريس الانقسام

وزير الثقافة الفلسطيني الأسبق إبراهيم أبراش (أرشيف)
وزير الثقافة الفلسطيني الأسبق إبراهيم أبراش (أرشيف)
هاجم وزير الثقافة الفلسطيني الأسبق إبراهيم أبراش، النظام القطري ودوره في قطاع غزة منذ 2004، لترسيخ الانقسام الفلسطيني، ورهن مستقبل القطاع للأموال القطرية، بعد انقلاب مندوب النظام القطري محمد العمادي على حركة حماس، وتحميلها مع السلطة الفلسطينية مسؤولية تدهور الأوضاع في القطاع.

وقال أبراش "بعد أن أنجزت قطر مهمتها عراباً للانقسام، ومسؤولة عن تدجين حركة حماس بشكل متدرج، وهي المهمة التي بدأها وزير الخارجية السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني منذ 2004، وواصلها السفير العمادي، تريد أن تبرئ نفسها مما آلت إليه الأمور من تكريس للانقسام، وإفشال وتسخيف للمقاومة، ورهن مستقبل قطاع غزة بالأموال القطرية".

وأضاف في تدوينة على بموقع فيس بوك، "قطر تريد تحميل أطراف أخرى المسؤولية مثل السلطة الفلسطينية، ومصر، وهذا مغزى التصريحات الأخيرة للعمادي، وهي تصريحات تنذر بأيام صعبة قادمة على غزة، وبورطة كبيرة ستواجهها حركة حماس".

وتابع أن "العمادي كشف مستور الأموال القطرية التي تسلمتها حركة حماس، وما هو مقابلها"، في إشارة للأموال القطرية التي دفعتها الدوحة لشراء الهدوء لصالح إسرائيل في قطاع غزة.

وكان العمادي قد قال في تصريحات له، إن السلطة الفلسطينية، ومصر، وحركة حماس تتحمل مسؤولية تدهور الأوضاع في قطاع غزة، متهماً حركة حماس بجباية مبالغ طائلة من الضرائب التي تفرضها على السلع والمنتجات الواردة للقطاع.

وهاجمت حركة فتح، تصريحات العمادي التي حمل فيها السلطة الفلسطينية جزءاً من المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع في قطاع غزة، معتبرة أن في تصريحاته إقرار بفشل جهوده في مخطط فصل القطاع عن باقي الأرض الفلسطينية.
T+ T T-