الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

بعد 18 عاماً من الحرب وإنفاق 900 مليار.. طالبان لا تزال قوية

مسلحون من طالبان (أرشيف)
مسلحون من طالبان (أرشيف)
يمثل الغزو الأمريكي لأفغانستان في 200 للعديد من الأفغان، مثل زهرة عطيفي، التي قُتل زوجها تحت حكم طالبان، فرصة للبدء من جديد بعد العيش في ظل نظام قمعي.

وبعد 18 عاماً، وبعد أن أنفقت الولايات المتحدة نحو 900 مليار دولار، ولقي أكثر من 147 ألف شخص حتفهم، أصبحت طالبان أكثر ثقة في العودة إلى السلطة.

وتسيطر الحركة المتشددة على نصف البلاد أو تخوض صراعاً للسيطرة عليه، وهي مساحة نفوذ أكبر من أي وقت مضى منذ الإطاحة بها في 2001. 

واقتربت الحركة من اتفاق مع الولايات المتحدة يمكن أن يمنحها المزيد من القوة، حتى بعد أن علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحادثات فجأةً، حسب وكالة أنباء بلومبرغ.

والأسوأ للولايات المتحدة وحلفائها أن العديد من الأفغان يشعرون بخيبة أمل من النظام المدعوم من أمريكا في كابول وعجزه، إلى جانب حلفائه الأجانب، عن احتواء طالبان وجماعة متمردة أخرى تنفذ هجمات دموية، هي تنظيم داعش.

وقُتل أحد أبناء زهرة عطيفي على أيدي متطرفين من تنظيم داعش منذ عامين.

وقالت عطيفي، في منزلها بكابول: "منحنا انهيار نظامهم الوحشي على أيدي الأمريكيين أملاً مبهجا، ذات مرة بأننا سنتحرر جميعاً مرة أخرى من المخاوف والعنف مثل الدول الأخرى. لكن هذا لم يحدث".

ويشار إلى أن، للولايات المتحدة الآن 14 ألف جندي فقط من أصل أكثر من 22 ألف جندي خارج البلاد في أفغانستان، بانخفاض كبير عن أقصى عدد للقوات في 2001 الذي كان وهو 100 ألف.

وقتل أكثر من 2400 جندي أمريكي و 1144 جندياً من قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفقاً موقع http//:icasualties.org/ الذي يتابع أنباء قوات الولايات المتحدة وحلف الناتو.

T+ T T-