الأربعاء 16 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

صحف عربية: تنظيم "الإخوان" يسعى للسيطرة على المحافظات الغنية بالنفط في اليمن

كشفت مصادر سياسية عن مخطط إخواني لإشعال الحرب واستغلال ثروات اليمن، وسط تحذيرات قوى وطنية من مغبة هذه التحركات التي ستؤدي إلى ضرب استقرار اليمن وإدخاله في فوضى دائمة.

ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الجمعة، يواصل الحوثيون انتهاكاتهم ضد الشعب اليمني، وكشفت تقارير عن تجنيدهم قرابة 18 ألف طفل بالمعارك المشتعلة في البلاد، فضلاً عن محاكماتهم لـ35 برلمانياً في انتهاك واضح لقانون الحصانة البرلمانية.

مخطط تدميري إخواني
كشفت مصادر خاصة لصحيفة "العرب" اللندنية، عن سعي تنظيم "الإخوان" الإرهابي، في اليمن، والمتمثل في"حزب الإصلاح" إلى إحكام سيطرته على المحافظات اليمنية الغنية بالنفط والغاز. وأوضحت هذه المصادر أن ذلك يتم وفقاً لمخطط يشرف عليه التنظيم الدولي للإخوان الذي يهدف إلى تمكين أقوى فروعه في اليمن لتعويض الخسائر المادية والمعنوية والسياسية والتنظيمية بعد خسارة الإخوان لمصر والسودان.

وقالت المصادر للصحيفة، إن المراقب العام لإخوان اليمن، شيخان الدبعي، قام بزيارة سرية لمعقل الإصلاح في مأرب خلال الأيام الماضية. ووفقا للمصادر يعتقد أن الدبعي نقل تعليمات جديدة، يبدو أنها انعكست سريعاً على مواقف الإصلاح من التحالف العربي بقيادة السعودية، والتقارب مع قطر وتركيا.

تحذير
أشارت صحيفة "اليوم الثامن" اليمنية إلى التحذير الذي أطلقه عضو رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ومساعد الأمين العام للمجلس فضل الجعدي، حيث حذر قيادة تنظيم الإخوان من مغبة اللعب بالنار والالتفاف على دعوة حوار جدة. ونبه الجعدي الإخوان أيضاً من خطورة ما يقوموا به وتأثيره على جهود التحالف العربي بحرف مسار المعركة.

وقال الجعدي، إن أبناء الشعب اليمني يمتلكون القدرة على الدفاع عن أنفسهم، مشيراً إلى أن الشعب اليمني يحذر من أسماها "بالقوى الظلامية" التي تحاول الالتفاف على حوار جدة، وخداع التحالف. وحذر هذه القوى من مغبة اللعب بالنار ونسف جهود التحالف العربي في مواجهة الانقلابيين الحوثيين بتغيير مسارات المعركة.

وأشار إلى أن "حزب الإصلاح"، الفرع اليمني لتنظيم "الإخوان"، يحشد ويجهز ويعزز ميليشياته في محافظة شبوة بأسلحة ثقيلة، كاشفاً أن هذه الاستعدادات تتم تحت إشراف وزير الدفاع محمد المقدشي ورئيس الأركان اللواء عبدالله النخعي ومحافظ مأرب سلطان العرادة.

تجنيد الأطفال
تواصل ميليشيا الحوثي الانقلابية انتهاكاتها ونهبها لثروات اليمن لتحقيق أهدافها الخاصة، وكشف "التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان"، أن الميليشيا الحوثية تحديداً، جندت أكثر من 18 ألف طفل تحت السن القانونية في عدد من المحافظات اليمنية.

ونقلت صحيفة "الرياض" السعودية وقائع ندوة نظمها تحالف رصد بالشراكة مع اتحاد الجاليات في أوروبا، وهي الندوة التي أقيمت في مدينة جنيف السويسرية. وكشف عدد من المشاركين بالندوة أن الحوثيين يبادروا بتجنيد الأطفال للمشاركة في المعارك، ويتم أخذهم من المدارس والمراكز التعليمية والدينية لتحقيق هذا الهدف.

وأشار المشاركون وفقاً للصحيفة أن الميليشيات الحوثية تعتمد على مشايخ القبائل في تجنيد الأطفال والزج بهم في الجبهات، مقابل فوائد مادية أو عينية أو مناصب سياسية. ونبهت الصحيفة إلى أن تجنيد الأطفال يعد أحد أهم أسباب ارتفاع نسبة القتلى بين الأطفال، حيث قدر التحالف عدد القتلى من الأطفال منذ اندلاع الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي بنحو 6000 قتيل.

محاكمة 35 برلمانياً 
شرعت ميليشيا الحوثي الانقلابية بمحاكمة 35 برلمانياً من أعضاء مجلس النواب اليمني عقب توجيه اتهامات كيدية لهم تتعلق بالخيانة والتخابر مع دول أجنبية.

وأفادت مصادر قضائية ونيابية في صنعاء بحسب صحيفة "الاتحاد" الإمارتية أن النيابة العامة الخاضعة لسيطرة الميليشيات أحالت البرلمانيين للمحاكم على خلفية عقد جلسة مجلس النواب في سيئون التابعة لمحافظة حضرموت، موضحة أن التحركات الحوثية تهدف إلى تقييد تحركات من تبقى من برلمانيين في العاصمة صنعاء ومنع فرارهم إلى المناطق المحررة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر قضائي قوله، إن هذه الإجراءات جاءت بعد رفع مجلس النواب عن المتهمين الـ35 الحصانة البرلمانية وفقاً للإجراءات القانونية، موضحة أن النيابة العامة نسبت إلى الأعضاء "التهم السالفة الذكر على إثر عقدهم جلسة تحت مسمى مجلس النواب في سيئون محافظة حضرموت".

وأشارت مصادر برلمانية إلى أن التحركات الحوثية تهدف إلى استصدار أحكام قضائية بنهب ممتلكات البرلمانيين الذين تجري محاكمتهم غيابياً بجلسات صورية، مضيفة أن الحوثيين شرعوا بالاستيلاء على ممتلكات كافة المعارضين والمناهضين خصوصاً المنتمين لحزب المؤتمر الشعبي العام الموالي للرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح.
T+ T T-