الثلاثاء 22 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

حكومة نتانياهو تعترف بمستوطنة عشوائية قبل الانتخابات التشريعية

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد اعتراف الحكومة بمستوطنة عشوائيّة في الضفّة الغربيّة المحتلة، قبل يومين من الانتخابات العامّة، فيما واصل نتانياهو وخصمه بيني غانتس حشد المؤيّدين في اليوم الأخير من الحملة الانتخابية.

ويسعى نتانياهو إلى زيادة نسبة مشاركة قاعدته اليمينيّة في الانتخابات، وقطَعَ عدداً من الوعود في الأيام الأخيرة أملاً منه في زيادة نسبة إقبال الناخبين.

وقال مكتب نتانياهو إنّ الحكومة وافقت خلال جلستها الأسبوعيّة التي عقدت في غور الأردن على "تحويل المستوطنة العشوائيّة ميفوت يريحو في غور الأردن إلى مستوطنة رسميّة".

وتُعتبر كلّ المستوطنات غير قانونيّة بموجب القانون الدولي، لكنّ إسرائيل تميّز بين تلك التي وافقت عليها وتلك التي لم تحصل على موافقتها.

وتعيش حوالى 30 عائلة في هذه البؤرة الاستيطانية العشوائية التي تأسست عام 1999.

من جهته دعا نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس المجتمع الدولي إلى "وقف الجنون الإسرائيلي الذي يهدف إلى تدمير جميع أسس العملية السياسية".

بدورها، ذكرت منظّمة "السلام الآن" غير الحكومية الإسرائيلية المناهضة للاستيطان أنّ "الحكومة مستمرّة في تجاهلها الصارخ (للهدف المتمثّل) بالتوصّل إلى حلّ الدولتين لإنهاء النزاع مع الفلسطينيين".

وتعهّد نتانياهو قبل أسبوع ضمّ غور الأردن الذي يشكّل ثلث مساحة الضفة الغربية، في حال فوزه في الانتخابات.

وقال نتانياهو إنه يعتزم في حال فوزه في الانتخابات ضمّ غور الأردن والمنطقة الشماليّة من البحر الميت، إضافة إلى ضم المستوطنات في كل أنحاء الضفة الغربية بالتنسيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يُتوقّع أن يعلن بعد الانتخابات عن خطته المرتقبة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وتهدّد خطة نتانياهو بالقضاء على ما تبقّى من أمل لحل الدولتين.

وندّد الفلسطينيون والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بإعلان نتانياهو الأسبوع الماضي.
T+ T T-