الخميس 21 نوفمبر 2019
موقع 24 الإخباري

استعراض سبل دمج المهارات المتقدمة بمنظومة التعليم العالي في الإمارات

وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي (من المصدر)
وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي (من المصدر)
استعرض البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة استراتيجية البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة وآلية تفعيل حملة مهارتي 12X12 المنبثقة منها وسُبل إدماج مستهدفتها في منظومة التعليم العالي من أجل إكساب الطلبة المهارات وتعزيز مبدأ التعلم مدى الحياة داخل الأوساط الأكاديمية.

جاء ذلك خلال اجتماع حضره رؤساء ومدراء جميع مؤسسات التعليم العالي المرخصة داخل دولة الإمارات، والمسؤولين عن اعتماد البرامج الأكاديمية، ونخبة من الخبراء الأكاديميين، حيث وجرى خلال الاجتماع استعراض استراتيجية البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة وحملة مهارتي 12x12 التي اعتمدها نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في أواخر شهر مايو (أيار) من العام الجاري.

تأهيل الكوادر
وبهذه المناسبة أكد وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، إن "استراتيجية البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة تمثل إحدى ركائز تأهيل الكوادر البشرية وتطوير مهاراتهم وإثراء تجاربهم وخبراتهم العلميّة والحياتية ضمن أهداف طموحة لجعل دولة الإمارات رائدة عالمياً في مجال الفكر وتطوير المهارات، والسعي لتطوير منظومة متكاملة تواكب المهارات المستقبلية المطلوبة في المجالات الحيوية للدولة".

وقال الفلاسي: "تعكس استراتيجية البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة مدى عمق رؤية وتوجهات القيادة الرشيدة نحو رفع جاهزية الكوادر المحليّة للتحديّات المختلفة والاستعداد الجيد للمستقبل، وتحويل تجربة دولة الإمارات إلى نموذج عالمي لاستشراف المستقبل ومواكبة متغيراته في كل المجالات".

وأضاف وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة: "تثري المهارات منظومة التعليم العالي وترسخ مبدأ التعلم مدى الحياة لجميع الطلبة الأكاديميين داخل الدولة، وتمثل مؤسسات التعليم العالي شريك رئيسي في تطوير المهارات لدى كل أفراد المجتمع، وهو ما يتطلب تضافر الجهود بين كل الأطراف فالهدف هنا هو ترسيخ نهج متطور يراعي كافة أبعاد التعلم ومواكبة كافة المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية في العالم، وتأهيل وإعداد الطلبة من الآن لوظائف المستقبل، حيث تحقق المهارات التوازن المطلوب وتسد الفجوة بين إكساب الطلبة المعارف والعلوم التخصصية وإعدادهم الجيد لكسب الخبرات من خلال تشجيعهم على خوض التجارب العملية والحياتية والإلمام بمتطلبات السوق القائمة على التنافسية والتطور المستمر".
T+ T T-