الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

معرض شامل لأعمال باني عبيدي في بيت السركال للفنون 12 أكتوبر

"الرجل الذي.." (تفصيل)، 2015 10 لوحات مرسومة بالألوان المائية، بإذن من الفنان وغاليري إكسبرمنتر، كلكتا
"الرجل الذي.." (تفصيل)، 2015 10 لوحات مرسومة بالألوان المائية، بإذن من الفنان وغاليري إكسبرمنتر، كلكتا
يحتضن بيت السركال للفنون، في الشارقة، ما بين 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2019، وحتى 12 يناير 2020، معرضاً شاملاً لأعمال الفنانة باني عبيدي.

واهتمت أعمال باني عبيدي الفنية على مدار 15 عاماً، بطرح أسئلة حول الذاكرة الشخصية والوطنية وعلم السياسة الطبيعية، عبر مقاربة عدساتها لباكستان الحاضر، وتاريخ جنوب آسيا بشكلٍ عام، بحسب موقع الفعالية.

ومن خلال حس دعابة ساخر والاهتمام بالجوانب الأدائية للحياة اليومية، قاربت الفنانة مواضيعها عبر طاقم تمثيلي مكوّن من أبطال ثانويين حقيقيين ومتخيلين، بما يشمل البشر والحجر، بهدف تحديد مكان ما والتعريف بثقافته.

ويشتمل معرض عبيدي الذي تقيمه مؤسسة الشارقة للفنون على فيديوهات وصور فوتوغرافية وأعمال صوتية وتركيبية معروفة، إلى جانب عملين جديدين أبدعتهما الفنانة بتكليف من المؤسسة.

ويعتبر عملها "الموكب الضائع" (2019) عملاً تركيبياً مرئياً وصوتياً يركز على مجتمع "هزارة" المضطهد، الذي تم نقله من مدينة "كويته "الباكستانية إلى ألمانيا قبل بضع سنوات.

القومية وسلطة الدولة
أما العمل الثاني الذي تقدمه الفنانة بتكليف من المؤسسة فهو عرض تقديمي جديد مُتخيّل مكوّن من الأغراض والمطبوعات والكتب والمواد الأولية الأخرى التي جمعتها الفنانة، ويعكس العمل حيوية المشهد الفني في كراتشي في تسعينيات القرن الماضي، المشهد الذي شكّل لبنة أساسية لتطور عبيدي بوصفها فنانة مكرّسة.

وتعتمد الممارسة الفنية للفنانة باني عبيدي الممتدة على مدى عقدين من الزمن، والتي تشمل وسائط الفيديو والتصوير الفوتوغرافي والأداء، على الأحداث اليومية والتاريخية لاستكشاف القضايا المتعلقة بالقومية وسلطة الدولة.

يذكر أن المعرض من تنظيم مؤسسة الشارقة للفنون، وتقييم كلٍّ من حور القاسمي وناتاشا غينوالا.
T+ T T-