تعبيرية
السبت 5 أكتوبر 2019 / 13:51
يتوقع أستاذ بجامعة أكسفورد انقراض البشر بوباء عالمي بحلول 2100، ويعتقد أن من الحكمة أن يكون لدينا خطة لمواجهة ذلك.
وتتضمن الخطة الابتعاد عن مراكز السكان قدر الإمكان، ليس فقط بسبب العدوى، ولكن لأن ارتفاع عدد القتلى سيؤدي إلى تدمير الاقتصاد العالمي، مما يقود إلى اضطرابات عنيفة.
وعلى الرغم من أن ظاهرة الأموات الأحياء (الزومبي) قد لا تكون حقيقية، إلا أنها تقدم مثالاً جيداً للمخاطر التي يواجهها البشر في المستقبل.
وتمت إضافة عوامل مثل الذكاء الاصطناعي والالتهابات المهندسة وراثياً، إلى أسلحة الدمار الشامل التي عرفناها جميعاً على مدى أجيال، مما جعل هذا القرن خطيراً للغاية.
ويقول الدكتور بويد إنه يتعين علينا أن نكون مستعدين، على وجه الخصوص، لإطلاق الكائنات الحية المعدلة وراثيا إما عن قصد أو عن طريق الخطأ، مما يؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح.
وتم تحديد أستراليا على أنها المكان الأفضل للهرب من أي كارثة عالمية، لأنها تتمتع بمساحات واسعة مفتوحة وغنية بالموارد، وكونها بعيدة جداً عن أي مكان آخر لا يجعلها أكثر أماناً فحسب، بل من الصعب الوصول إليها.
أما بقية الدول الخمس الأولى فهي أيضاً دول جزرية: نيوزيلندا وأيسلندا ومالطا واليابان. ويشير الدكتور بويد إن الخيار الوحيد للإنسانية في حال وقوع وباء عالمي هو اللجوء إلى جزيرة بعيدة، بحسب صحيفة ديلي ستار البريطانية.