السبت 19 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

صحف عربية: إيران تحشد في العراق.. ودمشق تغازل ترامب "رجل السلام"

صحف عربية (24)
صحف عربية (24)
تواصل إيران محاولة السيطرة على العراق عبر وكلائها، رغم الانتفاضة الشعبية، ضدها وضد أعوانها. ممن تحشدهم لتحقيق هذا الهدف، في الوقت الذي عرف فيه الشعب العراقي بكامل طوائفه الأهداف الإيرانية الغير نزيهة لضرب الاستقرار بالبلاد.

ووفقاً لصحف عربية، اليوم الثلاثاء، تدخل سوريا منعرجاً جديداً بعد قرار الانسحاب الأمريكي، وتهديد تركيا بالتدخل في الشمال.

الهروب إلى الأمام 
قالت صحيفة "العرب" إن "نظام الأحزاب الدينية في العراق وحليفته إيران، لا يجدان مخرجاً من الاحتجاجات إلا بسياسية الهروب إلى الأمام، بسبب الاحتجاجات المتصاعدة التي باتت تشكل تحدياً كبيراً للنظام ذاته.

وكشفت مصادر للصحيفة أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، تعهد لأطراف سياسية مؤثرة، بالاستقالة إذا نجح في إدارة أزمة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، ولكن الصحيفة تنقل أيضاً عن مصادر سياسية، أن  تلويح عبد المهدي بالاستقالة، مناورة هدفها الظهور بشكل يرضي إيران والولايات المتحدة، فيبدو المدافع عن الهيمنة الإيرانية في مواجهة مطالب المحتجين من جهة، والحازم في الدفاع عن النظام السياسي الذي أقامته الولايات المتحدة، في الوقت نفسه، كما لو أنه يدافع عن مصالحها.

السم الإيراني 
أما صحيفة "الرياض" السعودية، فقالت من جهتها إن الأحداث تؤكد أن العراق "يتعافى من السم الإيراني" بانتفاضة شعبه على الطبقة السياسية والنظام الذي فشل بشكل ذريع في تحقيق أدنى مطالبه، واكتفى بالخضوع للهيمنة الإيرانية على القرار العراقي الداخلي.

وشددت الصحيفة على أهمية انتماء أغلب المشاركين في الاحتجاجات إلى الطائفة الشيعية نفسها، ما يسحب من إيران والنظام، أي ورقة يمكن توظيفها في اتجاه الحشد الطائفي، أو الترويج للتأمر الخارجي أو الإقليمي، بعد إجماع العراقيين بكل طوائفهم على رفض النظام والإصرار على طرد إيران أيضاً.


رجل سلام
وفي سوريا، كان لافتاً تخصيص صحيفة الوطن، التي تعد المتحدث غير الرسمي باسم النظام افتتاحيتها للإشادة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في سابقة من نوعها.
وفي مقال مترجم بقلم الكاتب الفرنسي تيران ميسان أحد أشهر القائلين بنظرية المؤامرة العالمية، خاصةً بعد سبتمبر 2011 مثلاً، قالت الصحيفة، إن ترامب رجل سلام حقيقي، ويسعى إلى إنهاء تدمير الشرق الأوسط.

وشدد تييري ميسان على أن ترامب، وعلى عكس باراك أوباما مثلاً، الذي تورط في الكثير من المشاكل و"أبرزها ترحيل آلاف فرص العمل إلى الصين، واستمرار سجن غوانتانامو، وتنفيذ آلاف الاغتيالات السياسية حول العالم، وتدمير ليبيا، وزعزعة الاستقرار في سوريا"، رجل سلام منذ انتخابه، فعمل "جدياً من أجل وقف عملية تدمير الشرق الأوسط الكبير".

ويكتسي هذا التنويه بخصال ترامب أهمية خاصةً بعد إعلان قرار الانسحاب من شمال سوريا، مساء الأحد الماضي.

التباس
في الولايات المتحدة، قال موقع قناة الحرة، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى إلى تخفيف وقع قرار الانسحاب من سوريا، بعد إعلان تركيا مضيها في شن عملية عسكرية فيها، بعد محاولة البيت الأبيض الإيحاء بوجود لبس أو سوء فهم للقرار.

وأضح الموقع في تقرير لميشيل غندور، أن الإدارة لم تقرر الانسحاب، وأن الحديث عن الانسحاب سوء فهم غير متعمد، وأضاف الكاتب أن مسؤولاً كبيراً في الخارجية الأمريكية، أكد لوسائل الإعلام أن المحادثة بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والتركي رجب طيب أردوغان، لم تتعرض إلى الانسحاب الأمريكي، لكن الرئيس التركي أصر على إنهاء المكالمة بإعلان قرار التدخل في سوريا، ليرد عليه ترامب، بأنه لن يدعم عملية عسكرية تركية هناك.

وأضاف المسؤول حسب الموقع الأمريكي، أن ترامب قرر بعد ذلك تعديل انتشار القوات الأمريكية حتى لا تكون هناك رسالة "بأن قواتنا تدعم العملية العسكرية التركية"، وهو ما يُفسر مثلاً الموقف المتشدد الذي أعلنه الرئيس الأمريكي لاحقاً، الذي هدد بتدمير الاقتصاد التركي إذا تعدت أنقرة الحدود في سوريا، في قتال الأكراد.

T+ T T-