الخميس 17 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

مستلهم من فكر محمد بن راشد.. إطلاق كتاب "الوصايا العشر للإدارة الحكومية"

أطلقت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، اليوم الثلاثاء، كتاب "الوصايا العشر للإدارة الحكومية" المستلهم من وصايا نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في الإدارة الحكومية والتي تعكس فكرخ الطموحة في ترسيخ نهج إداري متكامل أمام المسؤولين، لمواصلة التميز والريادة وتحقيق الإنجازات الحكومية في مختلف القطاعات.

وجاء الإطلاق خلال مؤتمر صحفي بحضور الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، الدكتور علي بن سباع المري، وعميد كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، خبير التطوير والتدريب في إدارة التعليم التنفيذي بكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، البروفيسور رائد عواملة صالح الحموري، ووسائل الإعلام، حسب بيان رسمي للكلية.

وخلال المؤتمر قال الدكتور علي بن سباع المري: "إن كتاب الوصايا العشر للإدارة الحكومية هو ثمرة فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الإدارة الحكومية، والتي عكفنا على تحويلها إلى نهج علمي متكامل يمثل مرجعاً للطلبة والمسؤولين الحكوميين للتعامل مع مختلف التحديات وإيجاد حلول لها من خلال رؤية سموه الحكيمة السابقة لعصرها".

وأضاف: "لقد أطلقت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية مؤخراً برنامج (تطبيقات الوصايا العشر للإدارة الحكومية) بهدف تعميم التجربة الحكومية الرائدة في الإمارات، وتحويلها إلى منهج علمي وتدريبي متكامل، يُستفاد منه في استكمال مسيرة التميز في العمل الحكومي في الدولة والمنطقة. ويمثل الكتاب الذي نطلقه اليوم استكمالاً لتحليل ودراسة الوصايا التي نستطيع من خلالها تخطيط نهج عملي يتعامل بواقعية مع مختلف المتغيرات العالمية ومواكبة أحدث التطورات التكنولوجية في الإدارة الحكومية والمساهمة الفعالة في ترجمة رؤية القيادة الرشيدة إلى مشاريع ومبادرات رائدة قادرة على تحقيق النمو الاقتصادي والارتقاء بالخدمات الحكومية في كل القطاعات، بما ينعكس على تحسين معيشة المواطنين وازدهار الأجيال القادمة".

ومن جهته، قال البروفيسور رائد عواملة: "تشكل وصايا محمد بن راشد للإدارة الحكومية منهج وإطار عمل حكومي متطور، تحمل في طياتها نهج غير تقليدي في العمل الحكومي، وهو ما دفعنا إلى دراسة تلك الوصايا ليخرج كتاب الوصايا العشر للإدارة الحكومية إلى النور ويكون متاحاً أمام الطلبة والمسؤولين والموظفين وكل أفراد المجتمع كمرجع إداري متكامل ويستقو منه فلسفة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في الإدارة الحكومية التي نرى نتائجها جلية في النمو والتطور الذي تشهده دبي ودولة الإمارات ومركزها المتقدم في مؤشرات التنافسية العالمية، إلى أن باتت تجربة حكومة الإمارات مصدر إلهام للحكومات حول العالم".

وسلط الأستاذ الحموري الضوء على الكتاب المستوحى من كتاب "قصتي" اللشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ودوره في خلق منظومة إدارية ناجحة يشرف عليها قادة متميزون يتفهمون احتياجات الناس ويستمعون إلى مشاكلهم، ويجدون الحلول لها، ويكونون على استعداد دائم لاستقبال الناس ولقائهم والاستماع لهم بقلوب مفتوحة وآذان صاغية، وهو ما يسهم بالتأكيد في إحداث طفرة على مستوى الخدمات والاقتصاد بشكل عام.

وأشار الحموري إلى أن الكتاب يمثل إضافة كبيرة لعلوم الإدارة العالمية، وأكد على عزمهم ترجمة الكتاب ليكون إضافة عربية في مكتبات الإدارة الحكومية في مختلف دول العالم. موضحاً أن الكتاب مكون من 10 فصول يمثلون الوصايا العشر في الإدارة الحكومية للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومن ثم يتناول الكتاب شرح لهذه الوصايا وأمثلة من إنجازاته التي تعكس فكره وتوجهاته الإدارية السابقة لعصرها، كذلك يحتوي الكتاب على أمثلة من التجارب الحكومية العالمية التي تتكامل مع محتوى الكتاب العلمي بهدف إثرائه.

ومن الجدير بالذكر أن مفهوم الإدارة الحكومية تطور بسبب تطور المجتمعات وتقدمها، وتغير النظرة للدور الذي يلعبه الموظف في إنجاح المؤسسات الحكومية مهما كان مستواه الوظيفي، فضلاً عن التطور التكنولوجي الهائل. وإن الدول باتت تعاني من الكثير من المشاكل مثل البطالة والفقر والأضرار البيئية والعديد من المشكلات الاقتصادية، وهو ما يتطلب فكر إداري ثوري وأفكار خلاقة.

كما يجب أن تدار الدول بشكل ذكي يتوافق مع المتغيرات المتسارعة والثورة الصناعية الرابعة والإثراء المعرفي، وأن تتحلى بالقدرة على استشراف المستقبل والابتكار وجذب المواهب وتطويرها والاحتفاظ بها، مما يمنحها إمكانية النجاح في التنافس والارتقاء بمستوى الدول إلى أعلى المراتب، ويسهم الكتب بشكل كبير في تقديم وصايا الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مجال الإدارة الحكومية لحل مثل تلك المشكلات والمساهمة في تطوير المجتمعات العربية والعالمية.
T+ T T-