الأحد 20 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

بيولي "مطرود" قبل التوقيع لميلان.. هل سيقبل المنصب؟

ستيفانو بيولي (أرشيف)
ستيفانو بيولي (أرشيف)
استمر ميلان في رحلة التخبط بحثاً عن استعادة شيء من مجد الماضي، وقرر أمس الثلاثاء، الاستغناء عن مدربه الجديد ماركو جيامباولو بعد قرابة 3 أشهر فقط على استلامه المهمة خلفاً لجينارو غاتوزو.

ويتواصل بحث الفريق اللومباردي عن الاستقرار الذي افتقده منذ عام 2011 حين توج بلقب الدوري الإيطالي للمرة الأخيرة بقيادة ماسميليانو أليغري، الذي أقيل من منصبه في يناير (كانون الثاني) 2014، لينتقل بعدها إلى يوفنتوس حيث توج مع الأخير بلقب "سيري آ" لخمسة مواسم متتالية.

وخلال هذه الفترة، لم يفز ميلان بأي شيء على الإطلاق وحتى أنه فشل في التأهل الى مسابقة دوري أبطال أوروبا في المواسم الثلاثة الأخيرة، كما أنه افتقد إلى الاستقرار الفني مع اعتماده على 7 مدربين منذ إقالة أليغري من دون حسبان ماورو تاسوتي الذي استلم المهمة مؤقتاً لما تبقى من موسم 2013-2014.

واختبر النادي اللومباردي بطل أوروبا 7 مرات كل شيء وكافة الأساليب، من الاعتماد على نجومه السابقين الهولندي كلارينس سيدورف، فيليبو إينزاغي أو غاتوزو، إلى الصربي سينسيا ميهايلوفيتش، المهاجم السابق فينتشنزو مونتيلا، وصولاً إلى جيامباولو.

لكن أحداً منهم لم يتمكن من إعادة ميلان لما كان عليه في السابق كمرعب للقارة الأوروبية أيام آريغو ساكي أو فابيو كابيلو أو حتى مدرب نابولي الحالي كارلو أنشيلوتي، الذي توج معه بلقب دوري الأبطال مرتين إضافة إلى ألقاب الدوري المحلي والكأس والكأس السوبر المحليين والكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية.

وعندما قررت إدارة "روسونيري" التعاقد مع جيامباولو هذا الصيف، رأت فيه المدرب القادر على تطبيق أسلوب اللعب المثير الذي قدمه مع فريقه السابق سامبدوريا لثلاثة مواسم متتالية، لكن ابن الـ52 عاماً بدا عاجزاً عن تطبيق نفس الفلسفة التي اعتمدها في فريق السابق وساد التخبط منذ المباراة الافتتاحية حين خسر ميلان أمام أودينيزي 0-1.

وأقر جيامباولو بعد المباراة الأولى بأن خطة اللعب التي اعتمدها 2-1-3-4، إذ أشرك 5 لاعبين في مراكز غير معتادين عليها، لم تكن موفقة على الأرجح.

وبعد أن اعتمد هذه الخطة طيلة تحضيرات الفريق للموسم الجديد، تخلى جيامباولو عنها بعد مباراة واحدة فقط من أجل الانتقال إلى خطة 3-3-4 التي بدا اللاعبون أكثر تأقلماً معها.

وبهوسه المعروف بالتكتيك والتنظيم في أرضية الملعب، عمد جيامباولو إلى تهميش بعض اللاعبين الجدد مثل المهاجم البرتغالي الشاب رافائيل لياو، واصفاً الأخير كلاعب "موهوب لكن متهور جداً".

وتوالت مشاكل جيامباولو وميلان بعد أن مني بثلاث هزائم متتالية بين المرحلتين الثالثة والسادسة، قبل أن يستعيد توازنه السبت، بفوزه على مضيفه جنوى 1-2 في مباراة حمراء شهدت طرد لاعبين من كل فريق وإهدار صاحب الأرض ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.

لم يجد ميلان الكثير من الكلمات في بيان إعلانه عن إقالة جيامباولو، واكتفى بجملة مقتضبة بالقول أنه أعفى "السيد ماركو جيامباولو من منصبه كمدرب للفريق الأول، النادي ممتن لماركو على العمل الذي قام به ونتمنى له الأفضل في مسيرته الاحترافية".

ويحتل ميلان المركز الثالث عشر في الدوري المحلي بعد سبع مراحل، متقدماً بفارق 3 نقاط فقط عن أول الهابطين.

وبحسب صحيفة كورييري ديلو سبورت وشبكة سكاي سبورتس إيطاليا، فإن ستيفانو بيولي لتولي تدريب بطل أوروبا 7 مرات بعد أن سبق له الإشراف على الجار اللدود إنتر موسم 2016-2017.

وقبل توقيع عقده اليوم الأربعاء، مع ميلان، استقبل بيولي بهاشتاق عالمي تصدر تريندز تويتر في معظم دول العالم بعنوان "بيولي آوت"، حتى قبل يعلن النادي رسمياً ضمه.
T+ T T-