الخميس 17 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

"الاتحادية للرقابة النووية" تدعم جهود حكومة الإمارات في بناء الكوادر الوطنية

عقد مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية اجتماعه لمناقشة أداء الهيئة في الربع الثاني من عام 2019 الحالي، حسب الخطة التشغيلية المعتمدة، فضلاً عن استعراض العديد من الأنشطة المزمع تنفيذها هذا العام من أجل دعم مهمتها في الرقابة على القطاع النووي في دولة الإمارات.

وناقش أعضاء المجلس وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الأربعاء، تفصيلاً "رسالة الموسم الجديد" التي أعلن عنها نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الشهر الماضي، وتركزت مناقشة المجلس على المحاور الست للرسالة، والتي تضم على سبيل المثال التوطين والخدمات واقتصاد الدولة.

وشدد أعضاء مجلس الإدارة على جهود الهيئة في ضمان استدامة البرنامج النووي لدولة الإمارات، وقيامها ببناء الكوادر الوطنية في مجال الرقابة النووية، وتنفذ الهيئة عدة مبادرات لبناء مهارات الكوادر المتخصصة، مثل إطلاقها برنامج المهندسين المتدربين والذي تخرج منه حتى اليوم قرابة 24 مشاركاً، كما أطلقت هذا العام برنامج التأهيل القانوني الأول من نوعه في الدولة، والمصمم لبناء خبرات المواطنين في مجال القانون النووي والتشريعات ذات الصلة، ويعمل لدى الهيئة حالياً أكثر من 245 موظف، ويمثل ما نسبته 66% من الإماراتيين الذين يتبوؤون مناصب قيادية في الأمن النووي والأمان النووي والضمانات والوقاية الإشعاعية.

من ناحية أخرى، استمع أعضاء المجلس إلى المستجدات المتعلقة بطلب إصدار رخصة التشغيل للوحدتين الأولى والثانية لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، فضلاً عن عمليات التفتيش الخاصة بالمحطة لضمان الالتزام بمتطلبات الأمان والأمن والضمانات التي تتطلبها الهيئة.

يذكر أن الهيئة في المراحل الأخيرة في مراجعة طلب إصدار رخصة التشغيل، ويعد مراجعة طلب إصدار رخصة التشغيل لمحطة براكة للطاقة النووية من الأولويات المهمة لمجلس إدارة الهيئة لضمان التزامه بكافة المتطلبات الرقابية.

كما ناقش الأعضاء الخطة المعدلة للإطار الرقابي للهيئة، والذي يهدف إلى تزويد المرخصين بإطار عمل مناسب يأخذ في الاعتبار الأمن والأمان والضمانات النووية، وأيضاً تجربة دولة الإمارات في مجال الطاقة النووية.
T+ T T-