الأحد 20 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

إنفوغراف: أبرز 8 فصائل تنتظر أردوغان في سوريا

إنفوغراف 24
إنفوغراف 24
يبدو أن التوغل التركي العسكري الوشيك في شمال وشرق سوريا، ضد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية سيعيد رسم خارطة الصراع السوري مرة أخرى.

التدخل التركي العسكري المرتقب يوجه ضربة للقوات الكردية التي حاربت تنظيم داعش الإرهابي، ومنعته من توسيع رقعة الأراضي الخاضعة لسيطرته على الحدود السورية التركية.

والتوغل التركي الجديد سيكون الثالث من نوعه منذ 2016 في المنطقة المحاذية لتركيا

المقاتلون الأكراد
يقاتل في شمال سوريا مجموعة تسمى قوات سوريا الديمقراطية تعرف باسم "قسد"، وتعتبر مظلة جامعة لعدد من المجموعات المسلحة الكردية، والعربية في شمال سوريا.

انصب تركيز الجماعات الكردية المقاتلة على قتال داعش الإرهابي منذ 2014 عندما دعا زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان الأكراد إلى "مقاومة شاملة" ضد داعش.

تتكون قوات سوريا الديمقراطية من تحالف بين مقاتلين من الأكراد والعرب، يحظون بدعم الولايات المتحدة، وأسست "قسد" منطقة حكم ذاتي في شمال سوريا تدعى "روجافا" للإدارة الذاتية.

تتكون "قسد" من خمس مجموعات رئيسية يبلغ عدد عناصرها حسب بعض الإحصاءات إلى 100 ألف مقاتل بحسب بيانات موقع "بيلينغ كات" الاستقصائي، واعتماداً المعلومات المتوفرة فإن الفصائل الكردية المقاتلة تتكون من 8 فصائل مدربة على استخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة، ستكون في مواجهة القوات التركية على الحدود الشرقية الشمالية لسوريا.

وحدات حماية الشعب الكردية
تعتبر وحدات حماية الشعب الذراع الرسمي لحزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا، والذي يشكل الجيش الرسمي للإدارة الذاتية في شرق وشمال سوريا، وأعلن تشكيلها رسميا في مارس (آذار) 2016.

بدأت وحدات حماية الشعب بتنظيم نفسها بعد هجمات النظام السوري عليها، على شكل مجموعات صغيرة لحماية الشعب الكردي.

وأُعلن تشكيل الوحدات الكردية الشعبية رسميا في 2011 ، وبدأت تنشط وتتحرك في عفرين، الجزيرة، وكوباني، وحي الشيخ مقصود، في حلب السورية، وتشير بعض التقديرات إلى أنها تضم حالياً ما بين 30 إلى 65 ألف مقاتل.

وحدات حماية المرأة
بعد ارتفاع عدد المقاتلات ضمن وحدات حماية الشعب، شكلت المقاتلات الكرديات في أبريل (نيسان) 2013، قوة خاصة باسم "وحدات حماية المرأة".

وتمثل هذه الوحدات "قوة خاصة" نسائية تتحرك بشكل عسكري مستقل مع وحدات الحماية الكردية باستثناء المواضيع العامة في الخطط العسكرية الموضوعة.

وتدير وحدات حماية المرأة نشاطاتها وتنظيمها وفق نظامها الداخلي الخاص، وتشير بعض التقديرات إلى أن عدد عناصرها يصل إلى نحو 20 ألف مقاتلة مدربة.

وخاضت وحدات حماية الشعب، ووحدات حماية المرأة في الأعوام الخمسة الماضية العديد من المعارك،  تحت مظلة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، من أبرزها معارك تحرير منطقة إيزيديي ومدينة شنكال في 2014.

وأمنت القوتان الحماية لمنطقة عين العرب "كوباني" وحررتا المدينة والقرى المحاذية بين سبتمبر (أيلول) 2014 ويونيو (حزيران) 2015.

الصناديد
تتألف قوة الصناديد التي ظهرت في 2013 بشكل أساسي من قبيلة شمر العربية، لقتال تنظيم داعش الإرهابي.

وبحسب المركز الإعلامي لقوى الثورة السورية، يصل عدد مسلحي الصناديد إلى 4500 عنصر تقريباً، وأصبحت جزءاً من قوات سوريا الديمقراطية.

وشاركت هذه القوة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضد داعش بالحسكة في 2015.

المجلس العسكري السرياني
تعتبر قوات المجلس العسكري السرياني السوري من الجماعات المسلحة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، وتتكون هذه القوات من 3 آلاف عنصر، وتشمل المجموعة وحدة نسائية مسيحية، إضافةً إلى مقاتلين مسيحيين، من السريان، والآشوريين، والكلدانيين، والأرمن.

وقاتل المجلس العسكري السرياني ضد تنظيم داعش، بما في ذلك معركة الرقة، ويبلغ عدد المسيحيين الآشوريين في شمال سوريا نحو 100 ألف مقاتل بحسب تصريحات قيادات في المجلس العسكري.

ويشكل السريان الأرثوذكس والكاثوليك نحو 15% من مسيحيي سوريا البالغ عددهم 1.2 مليون.

جيش الثوار
ظهر ما يعرف بجيش الثوار في المناطق الشمالية والشرقية من ريف حلب في 2015، بعد تحالفه مع وحدات الحماية الشعبية، ووحدات حماية المرأة ضد تنظيم داعش الإرهابي.

ويضم الجيش بحسب ما أعلن عنه في 2015 أكثر من فصيل، مثل لواء المهام الخاصة، ولواء 99 مشاة، وقيادة سرايا النخبة، ولواء الحمزة، ولواء القعقاع، وأحرار الشمال، وجميعها من محافظة إدلب.

وتنضوي تحت جيش الثوار فصائل كتائب شمس الشمال، لواء شهداء الأتارب، لواء السلطان سليم، وجبهة الأكراد من محافظة حلب، وكتائب القادسية، والفوج 777 من ريف حمص.

تشير بعض التقديرات إلى أن هذه القوة ما بين 1800 و 4000 مسلح، معظمهم من الأكراد، والعرب، والتركمان.

جبهة ثوار الرقة
مجموعة مسلحة مؤيدة للثورة السورية، تطالب بدولة ديمقراطية مدنية غير مقسمة، تأسست في الرقة منذ 2012، ثم انضمت لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في 2015، ويقدر عدد أفرادها بما بين 800 و2300 مسلح مدربين جيداً.

طابور الحرية العالمي
مجموعة مسلحة تأسست في 2015 بمدينة رأس العين في الحسكة، وتتألف خاصةً من مقاتلين أجانب يساريين من جنسيات مختلفة، من ألمانيا، واليونان، وتركيا، وأرمينيا، تجمعوا لقتال داعش.

قوات الأمن الداخلي
تساند قوات سوريا الديمقراطية، بعض القوات المسؤولة عن الأمن داخلياً، تعرف باسم قوات الأمن الداخلي، مثل قوات "سوتورو" المسيحية المكونة من 1000 شخص، و"أسايش" أو الجهاز المسؤول رسميا عن الأمن الداخلي للإدارة الذاتية في شرق وشمال سوريا.



T+ T T-