الخميس 17 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

أزمة اتحاد ألعاب القوى الإماراتي.. القصة الكاملة

من منافسات ألعاب القوى الإماراتية (أرشيف)
من منافسات ألعاب القوى الإماراتية (أرشيف)
تواصلت الأزمات في اتحاد ألعاب القوى الإماراتي، بعدما تقرر عودة مجلس الإدارة السابق على رأس عمله مجدداً، وإلغاء القرارات السابقة بحله في مايو (آيار) الماضي، ليستكمل هذا المجلس الفترة الانتخابية الحالية، وتلغى كافة القرارات الأخرى ومن أبرزها الانتخابات التكميلية التي كان من المقرر أن تعقد الاثنين المقبل.

بات اتحاد "أم الألعاب" بمثابة اللغز المحير، بسبب التغييرات التي حدثت في الفترة الأخيرة، والمشاكل التي حدثت بين رئيس الاتحاد السابق، أحمد الكمالي، وبعض المنتمين للعبة من خارج الاتحاد.

وكانت بداية القصة، عندما أعلنت اللجنة الأولمبية الإماراتية قبول الاستقالة التي تقدم بها رئيس اتحاد الامارات لألعاب القوى أحمد الكمالي، عن منصبه، بينما دعت إلى إجراء عمومية طارئة.

وأشارت اللجنة الأولمبية أنه عقب الاطلاع على التقرير النهائي للجنة التحقيق وبعد التواصل مع اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي والاتحاد الدولي لألعاب القوى أوصت اللجنة الأولمبية بتشكيل لجنة مؤقتة لتصريف شؤون الاتحاد.

ولم تقتصر الأزمة بالنسبة إلى الكمالي عند هذا الحد، وإنما استبعدت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لألعاب القوى خلال اجتماعها (كونغرس إياف) رئيس الاتحاد الإماراتي المستقيل من قائمة المرشحين لمنصب نائب الرئيس وعضوية مجلس الإدارة، في الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي، حيث جاء استبعاد الكمالي من الترشح بشكل مفاجئ بعدما أبلغ رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى سيباستيان كو، بقرار وحدة نزاهة ألعاب القوى، بإيقافه مؤقتا بداعي خرق قوانين الترشح والنزاهة خلال حملة ترشحه لمنصب نائب الرئيس، وتقرر عدم السماح له بالترشح للعضوية أو لمنصب نائب الرئيس.

وتواصلت الإثارة في الأسبوع الجاري بالإعلان عن فوز أحمد الصايغ، برئاسة مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى الإماراتي بالتزكية، بعد اعتذار منافسه سعد المهري مرشح شباب الأهلي، عن استكمال سباقات الانتخابات التي كانت مقررة أول أمس الاثنين.

ووسط اتجاه الأمور للهدوء في الاتحاد والاعلان عن اجراء الانتخابات خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد في فندق جراند حياة دبي فقط، على تحديد المقعد النسائي، والمتنافس عليه من قبل المرشحتين سارة فريدوني من نادي شباب الأهلي، وأروى أحمد من نادي الجزيرة الحمراء، تم دون سابق إنذار الإعلان عن تأجيل الانتخابات دون الكشف عن الأسباب.

واستمراراً لسياسة عدم الوضوح جاء القرار المفاجئ بالإعلان عن عودة مجلس الإدارة السابق على رأس عمله مجدداً، وإلغاء القرارات السابقة بحله في شهر مايو (آيار) الماضي، ليستكمل هذا المجلس الفترة الانتخابية الحالية، وإلغاء كافة القرارات الأخرى.

ومع القرار الأخير بات من المقرر أن يستكمل 6 أعضاء الدورة الانتخابية، فيما لن يتواجد أحمد الكمالي، بسبب تقديمه استقالته في وقت سابق، إلى جانب إيقافه من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى، ومن المقرر عقد جمعية عمومية لتجديد الثقة بالمجلس خلال 10 أيام، على أن يعقد المجلس اجتماعاً بعد ذلك لاختيار الرئيس واستكمال العمل.
T+ T T-