السبت 19 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

النهضة في "ورطة" تشكيل حكومة بعد الانتخابات البرلمانية التونسية

البرلمان التونسي (أرشيف)
البرلمان التونسي (أرشيف)
أظهرت النتائج الرسمية الأولية، أمس الأربعاء، أن حزب النهضة، سيكون أكبر حزب في البرلمان التونسي الجديد، بحصوله على 52 مقعداً فقط، من أصل 217 مقعداً، ما يصعب عليه بناء ائتلاف حكومي.

ويبدو أن النتائج، إلى جانب نتائج الجولة الأولى من انتخابات رئاسية منفصلة أجريت الشهر الماضي، تؤكد السخط على الأحزاب الرئيسية في تونس.

ورغم أن حزب النهضة احتل المركز الأول، إلا أنه حصل على مقاعد أقل بـ 17 مقعداً، مقارنةً مع الانتخابات البرلمانية السابقة في 2014، عندما جاء ثانياً في تحالف علماني انهار منذ ذلك الحين.

وكان حزب النهضة، عضواً في العديد من الائتلافات الحاكمة في تونس منذ 2011، التي فشلت في تحسين مستويات المعيشة، أو الخدمات العامة في الديمقراطية الفتية.

وأي مأزق سياسي في البرلمان المنقسم سيعقد جهود تونس لمعالجة المشاكل الاقتصادية المزمنة، بما في ذلك الدين العام الكبير، والبطالة التي وصلت إلى 15%.

واحتل حزب قلب تونس، الذي يتزعمه المرشح الرئاسي نبيل القروي، المركز الثاني بـ 38 مقعداً، بينما حصل حزب التيار الديمقراطي على 22 مقعداً، وحزب ائتلاف الكرامة على 21 مقعداً.

وشغلت أربعة أحزاب أخرى بين 4 و 17 مقعداً لكل منها.

ولا يزال بالإمكان الطعن على النتائج، التي أعلنها بيان لهيئة الانتخابات بثه التلفزيون، وهي متسقة بشكل عام مع استطلاع للرأي، نُشر الأحد، وأظهر أيضاً النهضة في المركز الأول، وقلب تونس في المركز الثاني.
T+ T T-