السبت 19 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

جائزة الشيخ زايد للكتاب تشارك في منتدى الجوائز العربية في الرياض

 رئيس هيئة جائزة الملك فيصل، الأمير خالد الفيصل (يمين)، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب د. علي بن تميم
رئيس هيئة جائزة الملك فيصل، الأمير خالد الفيصل (يمين)، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب د. علي بن تميم
شهد رئيس هيئة جائزة الملك فيصل، الأمير خالد الفيصل، منتدى الجوائز العربية، بحضور سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة العربية السعودية، الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وبمشاركة الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، الدكتور علي بن تميم.

وعقد لقاء الجمعية العمومية والتي تتكون من أمناء الجوائز العربية بدعوة من أمين عام جائزة الملك، د. عبدالعزيز السبيّل، حيث التقى الأمير خالد الفيصل أعضاء الجمعية العمومية، وذلك في إطار دعمه لأعمال المنتدى وفعالياته.

وناقش أمناء الجوائز العربية في اجتماع الجمعية العمومية عدة محاور هامة أبرزها النظام الأساسي للمنتدى، وبحث أوجه التنسيق والتعاون بين الجوائز، بالإضافة إلى ما استجد من أعمال ذات صلة بالمنتدى وبالعمل الثقافي المشترك، كما تم تقديم البوابة الالكترونية للمنتدى. وأعلن الأمير خالد الفيصل رئيساً فخرياً لمنتدى الجوائز العربية.

وتخلل اليوم الأول فعاليات متنوعة تضمنت ندوة ثقافية بعنوان "الجوائز العربية بين الشعر والسرد"، والتي شارك فيها كل من الروائية أميمة الخميس من المملكة العربية السعودية، والشاعرة روضة الحاج من جمهورية السودان، والروائي طالب الرفاعي رئيس "جائزة الملتقى" للقصة القصيرة العربية في دولة الكويت، وقدم الندوة الشاعر علي عبد الله خليفة أمين عام جائزة عيسى لخدمة الإنسانية في مملكة البحرين.

تجدر الإشارة إلى أن منتدى الجوائز العربية عقد اجتماعه الأول التأسيسي في مقر جائزة الملك فيصل في شهر أكتوبر 2018، وتمت خلاله الموافقة على تكوين كيان ثقافي باسم "منتدى الجوائز العربية" بهدف التنسيق بين الجوائز العربية، والتواصل فيما بينها لخدمة أهدافها، ودعم التعاون في المجال العلمي والثقافي وتطويره، والتبادل المعرفي بين مؤسسات الثقافة العربية المانحة للجوائز.

كما تم تكوين مجلس تنفيذي للمنتدى، والذي أقرّ تأسيس بوابة إلكترونية للجوائز العربية، والعمل على تبادل المعلومات بين الجوائز التي تعزز العمل الثقافي العربي المشترك، وتحفيز المبدعين، ومناقشة المعايير وآليات عمل الجوائز العربية والقواسم المشتركة بينها وأوجه الاختلاف، بهدف تبادل الخبرات والتجارب وإيجاد سبل لمواجهة التحديات.

يذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب تُمنح كل سنة لصنّاع الثقافة والمبدعين والمفكرين والناشرين والشباب، تقديراً لمساهماتهم في مجالات التنمية والتأليف، والترجمة في العلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الفكرية والأدبية والثقافية والاجتماعية، وذلك وفق معايير علمية وموضوعية، وتهدف الجائزة بفئاتها التسعة التي تم إطلاقها عام 2006 إلى دعم الأعمال الإبداعية، فضلاً عن الفرص الجديدة التي تتيحها للمؤلفين بالعربية.
T+ T T-