الأحد 17 نوفمبر 2019
موقع 24 الإخباري

الليرة التركية أسوأ عملات الأسواق الناشئة بسبب غزو سوريا

أتراك يلوحون بدولارات أمريكية (أرشيف)
أتراك يلوحون بدولارات أمريكية (أرشيف)
هوت الليرة التركية في أعقاب العدوان العسكري التركي في سوريا، لتصبح الأسوأ أداء بين العملات الرئيسية في العالم في أكتوبر(تشرين الأول) في تحرك يبدو أشد قتامة في ضوء ارتفاع معظم عملات الأسواق الناشئة.

ليس التقلب أمراً غريباً على الليرة، لكنها فقدت 5% هذا الشهر مقابل الدولار في تحرك استثنائي يتزامن مع ارتفاع مؤشر إم.إس.سي.آي لعملات الأسواق الناشئة 1.3%.

وتدعم صعود الأسواق الناشئة عموماً بمؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق تجارة بين الولايات المتحدة والصين، وإجراءات تحفيز، لكن المراقبين للشأن التركي أبدوا قلقهم من التلويح بعقوبات دولية على تركيا بسبب تحركاتها في سوريا.

وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من "عقوبات كبيرة في الطريق على تركيا" بعدما هدد بالفعل "بمحو" اقتصادها إذا مضى هجوم أنقرة على القوات التي يقودها الأكراد في سوريا لأبعد مما ينبغي.

واتفقت الحكومات الأوروبية أيضاً الإثنين، على تقليص صادرات الأسلحة إلى تركيا، دون إعلان حظر رسمي من الاتحاد الأوروبي.

وقال ريتشارد هاوس خبير الأسواق الناشئة لدى ألاينس غلوبال إنفستورز: "أجد صعوبة في رؤية أي حدث يصلح محفزاً إيجابياً لتركيا في الوقت الحاضر.. ما يحدث، أمر مذهل تماماً".

وصنف جيه.بي مورغان الليرة، بجانب الروبل الروسي، أكثر العملات إنكشافاً على التقلبات السياسية.

وحذر غولدمان ساكس من المخاطر الجيوسياسية والسياسة الاقتصادية المحلية، في حين تساءل بنك رابو الأسبوع الماضي إذا كانت الليرة على شفا "أزمة عملة" جديدة.

وخفض دويتشه بنك نظرته "الإيجابية" لأدوات الدخل الثابت التركية وخفضت أوكسفورد إيكونوميكس مستوى رؤيتها لتركيا.

وقال بيوتر ماتيس من بنك رابو "إذا قرر الكونغرس الأمريكي فرض عقوبات على تركيا، فإن هذا التحرك الصغير نسبياً، سيكون على الأرجح مجرد بداية".
T+ T T-