الأحد 8 ديسمبر 2019
موقع 24 الإخباري

الشرطة النيجيرية تنقذ للمرة الثانية مئات الطلبة من مدرسة إسلامية

طلبة في المدرسة النيجيرية بعد تحريرهم (رويترز)
طلبة في المدرسة النيجيرية بعد تحريرهم (رويترز)
أعلنت الشرطة في شمال نيجيريا الإثنين إنقاذ أكثر من 300 شاب من مدرسة داخلية إسلامية، أين كانوا يقيدون، ويتعرضون لللاعتداء الجنسي، في ثاني عملية من هذا النوع في غضون شهر.

وداهمت الشرطة المدرسة في داورا بولاية كاتسينا، بعد فرار بعض الطلبة من النزل، الأحد وخرجوا إلى الشوارع للاحتجاج على ما يتعرض له الشباب في المدرسة.

وقال رئيس شرطة كاتسينا سانوسي بوبا للصحافيين في داورا، إن الشبان كانوا يقيدون ويعذبون.

وأضاف "علمنا أن عدد المحتجزين هنا يتجاوز 300 وثاروا أمس الأحد بسبب المعاملة غير الإنسانية التي يتعرضون لها".

وأضاف "بعضهم تمكن من الهرب بينما بقي 60 منهم في الداخل"، مشيراً إلى العثور على بعضهم مقيدين.

وأفاد بوبا بأن المدرسة تأسست على أيدي رجل دين مسلم هو بلّو ماي ألماغيراي قبل 40 عاماً، الذي سلّم إدارتها لاحقاً إلى نجله.

وأوضح أن المسجلين فيها طلاب أحضرتهم عائلاتهم لتعلم القرآن، والعلاج من إدمان المخدرات وغيره.

ويتحدر الرئيس محمد بهاري، من داورا الواقعة على بعد 70 كلم من عاصمة الولاية وقرب حدود النيجر.

وقال مسؤول في الشرطة إن الطلبة ينتمون إلى مناطق مختلفة من نيجيريا، والنجير.

وبحسب بوبا، تعرّض الطلبة إلى "ظروف غير إنسانية" وكشف بعضهم أن أساتذتهم مارسوا الجنس معهم.

وأكد أن الشرطة ستنسق مع حكومة الولاية للتحقق من هوياتهم والتواصل مع عائلاتهم لإعادتهم.

وتعهّد بتوقيف ومحاسبة المسؤول عن المدرسة وأساتذته الذين فروا أثناء المداهمة. 

وفي الشهر الماضي، حررت الشرطة في ولاية كادونا القريبة أكثر من 300 طالب من مدرسة داخلية تعرضوا لاعتداءات مشابهة.

ويجبر ارتفاع معدلات إدمان المخدرات، وغياب مراكز إعادة التأهيل في شمال نيجيريا، الأهالي على تسجيل أبنائهم في مدارس إصلاحية غير رسمية، يتعرضون فيها للانتهاكات.
T+ T T-