الأربعاء 13 نوفمبر 2019
موقع 24 الإخباري

التهديد بالاعتراف بمذابح الأرمن أجبر أردوغان على التراجع

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أرشيف)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أرشيف)
كشفت مجلة "نيوزويك" الأمريكية، اليوم الجمعة، أن مستشاري الرئيس دونالد ترامب، عرضوا عليه خيارات لضمان ضغط فعال على تركيا والرئيس رجب طيب أردوغان.

وحسب مسؤول في مجلس الأمن القومي الأمريكي، وفق مجلة "نيوزيوك"، اليوم، كان أحد التكتيكات على الطاولة، التهديد بالاعتراف بمذابح الأرمن والأقليات العرقية الأخرى، إبان الحكم العثماني، ووصفها بإبادة جماعية.

وأضافت الصحيفة، أن "الاعتراف بالإبادة الجماعية لما يقدر بمليون ومليون ونصف من الأرمن ومئات الآلاف من الإغريق، والآشوريين بين 1915 و1923، لاتزال قضية مثيرة للجدل في العلاقات الدولية، إذ تعترف أكثر من 30 دولة وحكومة رسمياً بالمذابح البشعة التي ترفض تركيا الاعتراف بأنها حملة منهجية لذبح الأقليات العرقية".


الرئيس الأرمني أرمين سركيسيان، ورئيس الوزراء، ومسؤولون آخرون يحضرون احتفالاً بالذكرى 104 لمذابح الأرمن على يد السلطات العثمانية 

ولم تنضم الولايات المتحدة إلى الدول المعترفة بمذابح الأرمن، على 49 ولاية أمريكية، باستثناء ولاية ميسيسيبي.

وفي أبريل (نيسان) الماضي، قدم السناتور بوب مينينديز من نيوجيرسي، وتيد كروز من تكساس قراراً "يؤكد اعتراف الولايات المتحدة بالإبادة الجماعية للأرمن"، ووقعه المتنافسان الرئاسيان الديمقراطيان إليزابيث وارين، وكامالا هاريس، كما فعل النائب تولسي غابارد في نسخة مجلس النواب.

وذكرت مجلة "نيوزويك"، الأربعاء، أن  كبار مسؤولي الرئيس ترامب قدموا عدداً من الخطط لتحقيق خروجه المنشود من سوريا التي مزقتها الحرب، وتضمنت هذه التكتيكات تحركات الضغط الاقتصادي والسياسي، لكن ترامب اختار بدلاً من ذلك المغادرة السريعة لتجنب الصدام القادم بين قوتين تعتبرهما الولايات المتحدة صديقتين.

ويرى محللون، أن تركيا تخشى الاعتراف بهذه المذبحة لأنها ستشكل أساساً لمطالبتها بتعويضات مالية ضخمة، إضافةً إلى إعادة أراض في شرقي تركيا، كان يملكها سكان من القومية الأرمينية، وفق تقرير لـ"سكاي نيوز".

و"الإبادة الجماعية" جريمة دولية في اتفاقية وافقت الأمم المتحدة عليها بالإجماع في 1948، ودخلت حيز التنفيذ منذ 1951.
T+ T T-