الأحد 17 نوفمبر 2019
موقع 24 الإخباري

الولايات المتحدة تحض الدول الكبرى على العمل لتحفيز الاقتصاد العالمي

دعت واشنطن القوى الكبرى الرئيسية الأخرى في العالم الجمعة للعمل من أجل تحفيز النمو الاقتصادي، دون أن تأتي على ذكر الحرب التجارية الأمريكية الصينية، محمّلة زيادة مدخرات الدول مسؤولية التباطؤ العالمي الحالي، ما أضعف الاستثمارات في الصين وأوروبا.

وفي بيان صدر في ختام الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين إن الاقتصاد الأميركي يتقدم على الساحة الدولية، ومن المتوقع أن يحقق نموا أسرع بفضل التخفيضات الضريبية والإصلاحات التي يقوم بها الرئيس دونالد ترامب.

وتتعارض تصريحات منوشين مع تحذيرات سابقة لصندوق النقد الدولي هذا الأسبوع قال فيها إن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين سوف تكلّف الاقتصاد العالمي نسبة 0,8 بالمئة العام المقبل وحده فقط، وتؤثر أيضاً على الاستثمارات التجارية في الولايات المتحدة.

وبينما دعا صندوق النقد إلى مزيد من التحفيز للاقتصاد، فقد خفّض توقعاته الاقتصادية العالمية للفصل الرابع، مشيراً إلى حروب ترامب التجارية كسبب رئيسي للوهن.

وبحسب منوتشين فإن دول العالم إذا لم تقم باتخاذ إجراءات، فإن التباطؤ في الصين وألمانيا وأوروبا "يمكن أن يكون أطول أو أعمق مما كان متصوراً في البداية".

وقال إن هناك "مساحة واسعة للتخفيضات الضريبية وغيرها من الإجراءات المالية" لتحفيز انتعاش النشاط الاقتصادي.

وأضاف منوتشين "بالإضافة إلى ذلك، فإن ضعف الطلب وأسعار الفائدة المنخفضة هي أعراض للزيادة الكبيرة في المدخرات التي لا يتم توظيفها بشكل منتج ضمن الاقتصادات المحلية في الصين وألمانيا وهولندا وغيرها من الاقتصادات الكبرى".

وسجل الاقتصاد الصيني انخفاض إجمالي الناتج الداخلي إلى 6 بالمئة في الفصل الأخير، وهو أدنى مستوى له منذ 27 عاماً.

وفي حين تفوقت الولايات المتحدة على الاقتصادات الصناعية الأخرى هذا العام، إلا أن هناك دلائل متزايدة على أن الحروب التجارية التي قام بها ترامب قد أضرّت بالصناعات الأميركية والقطاع الزراعي بشكل خاص بسبب ضعف الصادرات.
T+ T T-