الخميس 14 نوفمبر 2019
موقع 24 الإخباري

السلطة تتمسك بالبقاء في الحكم وإنهاء الاحتجاجات في العراق بكل الطرق

رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي (أرشيف)
رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي (أرشيف)
اتفقت القوى السياسية الرئيسية في العراق على الإبقاء على السلطة الحالية حتى وإن اضطر الأمر إلى استخدام القوة لإنهاء الاحتجاجات المطالبة بـ"إسقاط النظام"، حسب ما أكد مصدران سياسيان، السبت.

وواصلت غالبية القوى اجتماعاتها في الأيام الأخيرة، وفق كوادر من أحد الأحزاب التي شاركت في الاجتماعات.

وأشار أحد المصدرين، إلى أن "الأحزاب السياسية اتفقت في اجتماع ضم غالبية قيادات الكتل الكبيرة على التمسك بعادل عبد المهدي، والتمسك بالسلطة مقابل إصلاحات في ملفات مكافحة الفساد وتعديلات دستورية".

وأضاف أن الأطراف اتفقت أيضاً على "دعم الحكومة في إنهاء الاحتجاجات بكافة الوسائل المتاحة".

ويبدو أن هناك توجهاً قديماً متجدداً لإعادة ترميم البيت الشيعي، على أن يكون بمثابة تحالف وطني، وفق المصادر نفسها.

ولفتت مصادر سياسية أخرى أيضاَ إلى أن الاتفاق بين الأطراف المعنية "بما فيها سائرون والحكمة" جاء بعد "لقاء الجنرال قاسم سليماني بمقتدى الصدر ومحمد رضا السيسياتي، نجل المرجع علي السيستاني، والذي تمخض عنه الاتفاق على بقاء عبد المهدي في منصبه".

وأكدت المصادر أن الطرف الوحيد الذي رفض الاتفاق، كان تحالف "النصر" بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، الذي يرى أن الحل الوحيد للأزمة هو رحيل عبد المهدي.

ومن المفترض أن تبدأ ترجمة ذلك الاتفاق، اليوم السبت، في جلسة برلمانية، يُفترض أن تخصص لعمل اللجان على التعديلات الدستورية.

وشهدت الاحتجاجات التي انطلقت في 1 أكتوبر(تشرين الأول) الماضي، أعمال عنف دامية أسفرت عن مقتل نحو 300 شخص، غالبيتهم من المتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام.
T+ T T-