السبت 23 نوفمبر 2019
موقع 24 الإخباري

خبير: نتانياهو يحاصر خيارات غانتس

نتانياهو وغانتس (أرشيف)
نتانياهو وغانتس (أرشيف)
أثار قرار تخلي رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو، عن حقيبة وزارة الدفاع التي تسلمها منذ استقالة أفيغدور ليبرمان، موجة من علامات الاستفهام حول هذه الخطوة ومدى تأثيرها على جهود زعيم حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس في تشكيل الحكومة.

وأصدر نتانياهو قراراً بتعيين نفتالي بينيت، من حزب "اليمين الجديد" في إسرائيل في منصب وزير الدفاع، في ظل تعثر جهود غانتس، في تشكيل الحكومة الإسرائيلية، بعد فشل نتنياهو في المهمة من قبله، وهو ما يشير إلى أن نتانياهو سيعمل على إطالة أمد بقاء هذه الحكومة، ويزيد من احتمالية الوصول لانتخابات ثالثة.

وقال الخبير في الشأن الإسرائيلي، عمر جعارة، إن "نتانياهو يحاول محاصرة خيارات غانتس لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، حيث أن هذا القرار جاء لإغلاق الباب أمام مفاوضات بدأها غانتس مع حزب اليمين الجديد المتحالف مع نتانياهو، من أجل إقناعه بالانضمام للتحالف الحكومي".

وأضاف في حديث لـ24، أن "نتانياهو كان يخشى تفكك الأحزاب اليمينية وانفصالها عنه، خاصة بعد ما سربته وسائل إعلام إسرائيلية حول حديث بين غانتس وزعيمة حزب اليمين الجديد إيليد شاكيد".

وتابع قائلاً: أن "بينيت كان من أكثر الوزراء اتهاماً لنتانياهو، ومن أكثر المهاجمين له عندما كان وزيراً للتعليم وعضواً في المجلس الوزاري المصغر الكابينيت، لكن نتنياهو كان يريد أن يضمن ولاءه أكثر من خلال تسليمه هذا المنصب".

وحول ما تبقى من فرص أمام غانتس لتشكيل الحكومة الإسرائيلية، أكد الخبير في الشأن الإسرائيلي، أن غانتس اتفق مع ليبرمان فيما يتعلق في بالقضايا الاقتصادية، ما يعني أن ليبرمان قد يصل في أي لحظة لتوافق مع غانتس.

وقال جعارة، إن "ما يمنع ليبرمان من التحالف مع غانتس هو وجود القائمة العربية المشتركة ضمن تحالفات الأحزاب المشكلة لكتلة اليسار والوسط، لكن ليبرمان قد يتنازل وينضم لغانتس، شريطة أن تكون القائمة العربية شبكة أمان للقائمة في الكنيست، دون أن تشارك في الحكومة".
T+ T T-