السبت 7 ديسمبر 2019
موقع 24 الإخباري

مؤشرات على اقتراب تشكيل حكومة ضيقة في إسرائيل

بيني غانتس (يمين) ورؤوفين ريفلين (وسط) ونتانياهو (أرشيف)
بيني غانتس (يمين) ورؤوفين ريفلين (وسط) ونتانياهو (أرشيف)
تزداد المؤشرات على إمكانية لجوء زعيم حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس، لحكومة ضيقة بدعم من الأحزاب العربية في الكنيست، بعد تعذر إمكانية تشكيل حكومة وحدة واقتراب مهلة تشكيل الحكومة من الانقضاء.

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن "غانتس بدأ يكثف اتصالاته لتشكيل حكومة ضيقة لا تشمل العرب، واليوم سيجتمع برؤساء أحزاب العمل وميرتس".

من جانبها، قالت صحيفة "يسرائيل هيوم"، إن "ليبرمان لم يقرر بعد، والتقديرات تشير إلى أنه سيفضل حكومة ضيقة بدعم أعضاء الكنيست العرب"، هو ما رجحه خبير في الشأن الإسرائيلي في وقت سابق لـ24، حيث تحدث عن أن ليبرمان يفضل تشكيل حكومة ضيقة على الذهاب لانتخابات كنيست ثالثة، شريطة أن تدعم القائمة العربية هذه الحكومة في الكنيست، دون أن يشاركوا فيها.

بدوره، قال رئيس حزب العمل عمير بيرتس، "لقد أبلغنا غانتس أننا سندعم حكومته على أي حال، سواء كانت حكومة واسعة أو حكومة أقلية، والمحادثات تسير على ما يرام وتمضي بشكل جيد".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن ليبرمان سيطلب من رئيس الدولة رؤوفين ريفلين، توضيحات بشأن استمرار نتانياهو بالحكومة في حال تقديم لوائح اتهام ضده، في مؤشر على أن ليبرمان لن يجد خياراً سوى دعم حكومة غانتس التي ستكون حكومة ضيقة.

وأشارت الصحيفة، إلى غانتس سيبلغ ليبرمان بقبول شروطه التي طلبها مما يمهد الطريق لتشكيل حكومة أقلية، حيث أنه في حال انضمام ليبرمان لهذه الحكومة، فإنه سيصبح لديها قرابة 63 صوتاً في الكنيست، ما يعني تجاوزها النسبة المطلوبة وهي 61 صوتاً مؤيداً لها.

وشارفت المهلة الممنوحة لغانتس لتشكيل الحكومة على الانتهاء، حيث انسدت أفق تشكيل حكومة وحدة يتناوب فيها نتانياهو وغانتس على رئاسة الحكومة، بعد فشل طواقم التفاوض للحزبين في التوصل لصيغة مناسبة للجميع.
T+ T T-