الجمعة 6 ديسمبر 2019
موقع 24 الإخباري

شهر من الاحتجاجات في لبنان

متظاهرون في وسط بيروت (أرشيف)
متظاهرون في وسط بيروت (أرشيف)
يشهد لبنان منذ نحو شهر حراكاً شعبياً غير مسبوق أدى إلى استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري، لكن الشارع يواصل المطالبة بإسقاط الطبقة السياسية كاملةً، لاعتبارها فاسدة وغير قادرة على وضع حدّ للأزمة الاقتصادية الحادة.

في ما يلي المراحل الأساسية للحراك الشعبي اللبناني.

أعلنت الحكومة اللبنانية في 17 أكتوبر (تشرين الأول) عزمها فرض ضريبة على الاتصالات المجانية التي تتم عبر تطبيقات المراسلة الإلكترونية مثل واتساب.

فجرت هذه الضريبة الإضافية غضب اللبنانيين الذين نزلوا إلى الشوارع تعبيراً عن رفضهم لهذه الإجراءات، مرددين عبارة "الشعب يريد إسقاط النظام"، الشعار الرئيسي للربيع العربي. وقام المتظاهرون بحرق إطارات وقطع طرقات في عدة مدن لبنانية.

تراجعت الحكومة بعد ذلك عن الضريبة، لكن آلاف اللبنانيين واصلوا احتجاجهم طوال الليل.



في 18 أكتوبر (تشرين الأول)، أغلقت المدارس والجامعات والمصارف والمؤسسات العامة أبوابها.

وفي بيروت، أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين لتفريقهم كما أوقفت العشرات.

وفي اليوم التالي، تظاهر عشرات الآلاف في البلاد من العاصمة إلى طرابلس شمالاً وصور جنوباً وفي أقصى الشمال في عكار، وفي بعلبك شرق لبنان، كما قطع المتظاهرون طرقاً رئيسية.

أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع استقالة وزراء الحزب الأربعة في الحكومة في 19 أكتوبر (تشرين الأول).

لكن المتظاهرين واصلوا ترديد شعار "كلن يعني كلن" الذي يعني المطالبة بإسقاط الطبقة السياسية بأكملها التي يحكم معظم أقطابها البلاد منذ ثلاثين عاماً على الأقل.



وفي 20 أكتوبر (تشرين الأول)، بلغ الحراك الشعبي ذروته مع تظاهر مئات الآلاف في المدن اللبنانية مجتمعةً.

في 23 أكتوبر (تشرين الأول)، أصيب نحو 15 متظاهراً بجروح في مدينة النبطية (جنوب) في صدامات مع قوات الأمن، يدعمها، وفق شهود، عناصر من حزب الله وحليفته حركة أمل.

في 25 أكتوبر (تشرين الأول)، هاجم مناصرون لحزب الله، مرددين شعارات تأييد لزعيمهم حسن نصرالله، متظاهرين في بيروت.

ووقعت في اليوم التالي اشتباكات بين الجيش ومتظاهرين في منطقة طرابلس.

وفي 27 أكتوبر (تشرين الأول)، شكّل عشرات آلاف اللبنانيين سلسلة بشرية على امتداد الساحل اللبناني من الشمال الى الجنوب بطول 170 كلم.

وقعت صدامات في بيروت في 29 أكتوبر (تشرين الأول) حيث هاجم العشرات خيم المعتصمين في وسط العاصمة.



وأعلن الحريري استقالة حكومته في خطوة تلقفها المتظاهرون بالابتهاج. ويتولى وحكومته تصريف الأعمال لحين تكليف رئيس جديد تشكيل حكومة. في 31 أكتوبر (تشرين الأول)، استأنفت المدارس والجامعات الدروس، لكن مئات المحتجين نفذوا اعتصامات عند طرق رئيسية في البلاد، مكررين مطالبتهم بتجديد الطبقة السياسية الحاكمة كاملة.

في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، امتلأت شوارع بيروت ومدن كبرى أخرى بآلاف المتظاهرين، بعد ساعات من تجمع حاشد لمؤيدين لرئيس الجمهورية ميشال عون.

في 6 نوفمبر (تشرين الثاني)، نفذ مئات الطلاب من المدارس والجامعات مسيرات وتظاهرات في كافة أنحاء البلاد. ونظم متظاهرون كذلك اعتصامات أمام مؤسسات عامة.



في 9 نوفمبر (تشرين الثاني)، أغلقت العديد من محطات المحروقات أبوابها، فيما هرع اللبنانيون إلى المتاجر لشراء حاجيات، خشيةً من ارتفاع جديد في الأسعار ونفاذ المخزونات.

في 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، اقترح رئيس الجمهورية تشكيل حكومة من اختصاصيين وسياسيين فيما يطالب المتظاهرون بحكومة مستقلين واختصاصيين. وقال في مقابلة تلفزيونية "إذا لم يجدوا (المتظاهرون) أي شخص صالح في هذه الدولة، فليهاجروا".

وأثارت تلك المقابلة غضب المتظاهرين الذين قاموا بإحراق إطارات ومكبات نفايات، قاطعين معظم الطرق الرئيسية في البلاد ومطالبين برحيل الرئيس.



وقتل رجل بالرصاص في منطقة خلدة جنوب بيروت برصاص عسكري، وهو ثاني شخص يقتل منذ بدء الاحتجاجات.

في 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، توجه مئات المتظاهرين إلى القصر الرئاسي للتظاهر لكن الجيش كان أقفل الطرقات المؤدية إليه بالعوائق الحديدية والسياج الشائك.
T+ T T-