الأربعاء 11 ديسمبر 2019
موقع 24 الإخباري

12 قتيلاً إيرانياً في الاحتجاجات وطهران تقطع الإنترنت

إيرانيون يحرقون مقرا للباسيج المنضوي تحت الحرس الثوري (تويتر)
إيرانيون يحرقون مقرا للباسيج المنضوي تحت الحرس الثوري (تويتر)
ارتفع عدد قتلى احتجاجات إيران على رفع أسعار البنزين، إلى 12 شخصاً بعد مقتل متظاهر في سيرجان البارحة، وسقوط 4 متظاهرين في مدينة المحمرة جنوب إقليم الأحواز، بينهم طفل، وسادس في شيراز، وسابع في أصفهان، وثامن في بهبهان وتاسع في كرج، وعاشر في الأحواز، في حين سقط أول قتيل في العاصمة طهران برصاص الأمن في منطقة شهريار، بالإضافة إلى 13 جريحاً، اليوم السبت.

وأفادت مصادر لصحيفة "أخبار الخليج" البحرينية، بمقتل شخص باشتباكات بين الأمن والمتظاهرين في حي الزرقان بالأحواز يدعى محمد رضا عسافي.

وأوضحت الصحيفة أن قتلى المحمرة العربية هم ميثم عبدالوهاب منيعات، والطفل خالد غزلاوي التميمي، 12 عاماً، وحامد شريفات، بالإضافة إلى الغبيشاوي الحميدواي.

وفي مواجهات مع الأمن سقط قتيل في مدينة شيراز.أما في سيرجان فسقط جواد نظري فتح أبادي، الذي أصابته رصاصة فتحت جمجمته قتلته على الفور.

وشهدت العاصمة طهران اشتباكات عنيفة بين الأمن والمتظاهرين في أوتوستراد باسداران، إلى جانب  اشتباكات في ميدان شوش، جنوب طهران، وقطع الشوارع بحرق الإطارات.

وأحرق محتجون صور المرشد علي خامنئي في إسلام شهر جنوب طهران، ومركزاً للأمن ومحطة للوقود، فيما أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين، ما أسفر عن سقوط قتيل وعدة جرحى في شيراز بمنطقة معالي أباد، ما دفع المحتجين لإحراق مركز أمن فيها.

وفي مركز مدينة شيراز، هربت مجموعة من قوات الأمن في هجوم مضاد من المتظاهرين الذين كانوا يهتفون "لا نريد الديكتاتور.. فليرحل"، وأفادت المصادر بإغلاق المدارس، والجامعات غداً الأحد في مدينة شيراز.

ومن جهتها، ترسل قوات الأمن والاستخبارات رسائل نصية للإيرانيين في مختلف المحافظات تحذرهم من الانضمام إلى الاحتجاجات.

ورغم ذلك خرج الإيرانيون في مظاهرات ومسيرات ووقفات احتجاجية في معظم المحافظات الإيرانية، تحولت إلى احتجاجات مناهضة للنظام واشتبكوا مع قوات الأمن التي انتشرت بكثافة لقمع التظاهرات واستخدمت العنف، حسب النشطاء وكما تظهر المقاطع التي نشروها عبر مواقع التواصل.

تهديد المحتجين
ومن جهته، وصف المدعي العام الإيراني محمد جعفر منظري الاحتجاجات بـ "أعمال شغب"، مهدداً بمواجهة المحتجين.

وأضاف منظري، أن "قرار تعديل قيمة البنزين اتُخذ على أساس القانون ورأي الخبراء".

وتابع أن "البعض استغلوا الظروف الحالية لإحداث اضطرابات والتسبب في مشاكل للنظام العام".

أما اجتماع المجلس الاقتصادي الأعلى الذي عقد بحضور الرئيس الإيراني حسن روحاني ورؤساء السلطات الثلاث فلم يخرج بنتيجة حول رفع أسعار البنزين وركزعلى أن عائدات رفع أسعار النفط ستوزع على الفقراء بأسرع ما يمكن، في محاولة لامتصاص غضب المتظاهرين.

مظاهرات في 53 مدينة
ووفقا لقناة "در" الناطقة بالفارسية عبر الإنترنت، تشهد 53 مدينة مظاهرات، وتجمعات أدت في بعض منها إلى مواجهات مع القوات الأمنية التي هاجمت الحشود.

وفي طهران، تعالت أصوات المتظاهرين تحت الثلج، بـ "الموت للدكتاتور"، مطالبين برحيل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وتظهر المقاطع مطالبة المتظاهرين في شارع شريعتي وسط العاصمة طهران، المواطنين بالانضمام الى المسيرات.

حجب الإنترنت
وأفاد ناشطون بانخفاض سرعة الإنترنت في معظم المناطق أو قطعها بالكامل في المناطق الملتهبة خاصة في مدن إقليم الأحواز.

وأفاد ناشطون عرب باندلاع اشتباكات في الأحواز، أين أحرق محتجون مبنى للبلدية، وفي المحمرة اشتبك شبان بالسلاح الناري في منطقة الطويجات قرب الجسر الجديد، ودمروا محطة غاز الخراساني في المحمرة.

وتفيد أنباء أخرى بأن متظاهرين في ميناء ديلم المطل على الخليج العربي، قطعوا الطريق بين محافظتي الأحواز وبوشهر.

وبث ناشطون مقاطع تظهر المتظاهرين في شيراز يهتفون: "المدفع والدبابة وكل الأسلحة لم تعد تخيفنا".


T+ T T-