الجمعة 6 ديسمبر 2019
موقع 24 الإخباري

العراقيون يحتفلون بـ"تصدير الثورة" إلى إيران

متظاهرون عراقيون يحرقون الإطارات في البصرة (أرشيف)
متظاهرون عراقيون يحرقون الإطارات في البصرة (أرشيف)
تواصلت الاحتجاجات في العراق، ضد النظام والطبقة السياسية، وسط إضرابات في محافظات مختلفة، بعد 47 يوماً من التظاهر دون انقطاع، رغم القمع الحكومي المفرط.

ونقل موقع "إيران الحرة"، أن غالبية المتظاهرين من الشيعة، في حين تخلف السنة عن التظاهرات، لمنع الحكومة من إلصاق تهمة الإرهاب بالحركة الاحتجاجية، كما حصل في مناسبات سابقة.

وامتد الإضراب العام إلى معظم المدن التي تسكنها غالبية شيعية في وسط وجنوب العراق، بدءاً من واسط وانتهاءً بالبصرة، التي قطع المحتجون طرقها الرئيسة بالإطارات المشتعلة.

ونقلت وسائل إعلام محلية السبت الماضي، أن المرجع الأعلى في العراق السيستاني حذر الحكومة من الاستمرار في قمع المتظاهرين، ما قاد إلى إصدار أوامر بسحب قوات الأمن من ساحة الخلاني المجاورة للتحرير، التي كانت تشهد اشتباكات يومية عنيفة خلفت قتلى وجرحى.

سخرية من سليماني
وفي ساحة التحرير وسط بغداد، احتقل المتظاهرون بانسحاب قوات مكافحة الشغب من ساحة الخلاني المجاورة، وخاصةً باندلاع احتجاجات واسعة في إيران، المتهمة بالمشاركة في قمع الاحتجاجات العراقية.

ويقول نشطاء إن "العراق هو الذي صدر الثورة إلى إيران"، فيما قارن آخرون بين سلمية الاحتجاجات العراقية، والعنف الذي طبع الاحتجاجات الإيرانية.

وسخر مدونون من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني الذي يقال إنه المشرف الرئيس على عمليات قمع المتظاهرين العراقيين، وكتبوا "على الجنرال الإيراني أن يعود إلى بلاده الآن لحل لمشكلة التظاهرات"، وتداول مدونون على نطاق واسع صوراً وفيديوهات لمتظاهرين إيرانيين يحرقون صور المرشد الإيراني علي خامنئي.

وعندما ظهرت مذيعة التلفزيون الإيراني، لتقول إن الثلوج، لا التظاهرات هي التي عطلت الحركة في شمال طهران أول أمس، استذكر مدونون ساخرون تصريحات المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، الجنرال عبد الكريم خلف، عن المتظاهرين العراقيين الذين يقتلون رجال الأمن، ومعلوماته عن تصنيع المتفجرات في ساحة التحرير.
T+ T T-