الجمعة 13 ديسمبر 2019
موقع 24 الإخباري

برلمانيات لـ24: الإماراتيون فخورون بدولتهم ... وطموحاتنا تعانق السماء

أكدت برلمانيات إماراتيات أن اليوم الوطني الـ48 للدولة يمثل محطة تاريخية هامة بعد سنوات من العمل والعطاء، وهو دليل على أن مسيرة الاتحاد ماضية تحت ظل قيادة حكيمة نحو مستقبل مشرق مليء بالإنجازات.

ونوهت البرلمانيات الإماراتيات في تصريحات خاصة لـ 24، بأن الثاني من ديسمبر (كانون الأول) هو يوم تاريخي يحمل الكثير من المعاني والدلالات على تلاحم الإماراتيين قيادة وشعباً، ورمز للوحدة الوطنية بين الإماراتيين، و تعبير صادق عن انتمائهم وولائهم لوطنهم وقيادتهم الرشيدة، وتأكيد على تمسكهم بقيم الاتحاد التي أرساها الآباء.

الوطنية بكامل معانيها
وقالت عضو المجلس الوطني الاتحادي ناعمة الشرهان: "الثاني من ديسمبر يوم تتجلى فيه كل معاني الوطنية وحب الوطن والدولة والقيادة والحكام، وهذا التاريخ محفور في قلب ووجدان كل إماراتي، ففيه تعود علينا الذكرى الغالية على قلوبنا جميعاً، ذكرى توحيد دولة الإمارات العربية المتحدة، هذا الصرح العظيم الذي شيده وبناه رجال جعلوا منه كياناً متوحداً متيناً له وزنه وقيمته بين دول العالم أجمع".

وأضافت: "في اليوم الوطني، يوم الاتحاد، تصلنا رسائل عميقة من روح الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتعطينا الكثير من التحفيز، وتخبرنا أننا مازلنا قادرين أن نتابع على نهجه وإرثه، نحن نفخر بدولتنا وبما تقدمه وستقدمه لأبنائها وللمقيمين على أرضها وللإنسانية جمعاء، وأبناء الإمارات يسيرون بخطى واثقة، ومتسارعة لتحقيق المزيد من الإنجازات، ورفع اسم الدولة عالياً في كافة المحافل العالمية".

منبع التسامح
وبدورها، لفتت عضو المجلس الوطني الاتحادي مريم ماجد بن ثنية، إلى أن "أرض هذا الوطن كانت ولا زالت طيبة ومنبع التسامح، فقبل قيام الاتحاد، كانت تربطها علاقة ود واحترام وكانت تعرف بالإمارات المتصالحة، وهذا ما مهد لقيام دولة تفردت في وحدتها وقوتها ومتانتها وصلابة ترابط شعبها، وهذا هو أساس كل شيء أراده الوالد المؤسس لشعب هذا الوطن، أن ينعم بخيرات وثروات الوطن في بيئة متماسكة ومتلاحمة، حلم زايد والآباء المؤسسين كان كبيراً يعانق السماء، وعلى قدر تلك الأحلام كانت القرارات تصب في اللبنة الأساسية لتحقيقها".

التمكين
وقالت: "كانت أحلامهم بأن تكون الإمارات في مصاف الدول المتقدمة، وهذا ما حصل عندما عملوا على تمكين جميع فئات المجتمع وفي مقدمتهم المرأة والشباب، وقرارات التمكين للمرأة لم تتوقف فمنذ قيام الاتحاد فُتحت لها جميع المجالات وتقلدت أعلى المناصب حتى السياسية منها، وخير دليل على ذلك قرار رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بتخصيص نصف مقاعد المجلس الوطني الاتحادي - الذي يعتبر السلطة الرابعة بين السلطات الخمس في الدولة - للمرأة وذلك إيماناً منه بعطائها وثقته في قدراتها".

دولة شابة
وأضافت: "لأننا دولة شابة، كان لزاماً أن يكون للشباب دواًر بارزاً في قيادة الدولة لتحقيق رؤيتها، وتعيين وزيرة للشباب خير شاهد لجدية الدولة في تمكين الشباب، ولم تكتف بالشباب الإماراتي وإنما شملت جميع الشباب العربي بمبادرات وبرامج لإيمانها بأن الشباب هم من يعوّل عليهم نهضة الأمم، وطني الإمارات اختصر سنوات عدة في سنوات قليلة، وكأن العقد من الزمان في حسبته سنة واحدة، واليوم ننافس العالم في جميع المجالات حتى في العلوم المتقدمة، وخير مثال على ذلك وصول أول رائد فضاء إماراتي وعربي إلى محطة الفضاء الدولية، كما أن تنافسية الإمارات شملت جانب الثقافة والابتكار والاقتصاد، والأكثر من ذلك هو التسامح الذي هو نهجنا والذي جعل الدولة محط أنظار العالم ووجهة رائدة للسياحة والإقامة وتأسيس الأعمال، وكان للقوة الناعمة دور كبير في تعزيز مكانة الدولة كأكبر دولة مانحة للمساعدات الدولية الخارجية، وأياديها البيضاء وصلت لكل من هم بحاجة للإغاثة والعون، وتركت بصمة خير في كل بقاع الأرض، الحديث يطول عن الإنجازات في جميع المجالات والقادم أكثر بكثير في ظل قيادة حكيمة تسعى لإسعاد شعبها".
 
الأنموذج الأمثل
ومن جانبها، نوهت عضو المجلس الوطني الاتحادي سمية حارب السويدي، بأن "الثاني من ديسمبر 1971 يوم تاريخي تاريخي سطر أروع معاني الإخاء والوفاء، يوم بزغت فيه شمس الاتحاد واتحدت فيه القلوب والعقول وسارت بكل عزم واقتدار على قلب رجل واحد، فأصبحت واحدة متحدة في الأرض والسماء في الماء والهواء لا تفرقها حدود".

وقالت: "يوم الاتحاد يوم التلاحم بين الأخوة في بادرة كانت نتاج فكر وحكمة وريادة نبعت من عقل رسمت فيه القيادة، عقل شيخ فاق في بصيرته أبناء جيله فكانت الانطلاقة وكانت البداية لعصر النهضة والتقدم والازدهار والمستقبل المشرق، ومواجهة كل التحديات، ومواكبة كل المستجدات وتسخيرها لخدمة إنجازات الدولة إقليمياً وعالمياً، مما عزز المكانه الدولية للإمارات بما ينسجم مع رؤية القيادة الحكيمة التي رسمت طريق النجاح وفق أرقى مستويات التنمية واستشراف المستقبل، بما يكفل توفير أفضل وأرقى مستويات الاستقرار والرخاء والحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين في الدولة".

وأكدت أن دولة الإمارات تمتلك من التجارب التنموية الفريدة ما تعتبره نقاطاً لبدء انطلاقة لمستقبل ترتقي فيه الدولة إلى مراحل أكثر تقدماً في الأداء الاقتصادي والتنموي لتحسين وتحقيق أعلى مستويات الإنجاز في مختلف القطاعات التعليمية والصحية والاقتصادية والاجتماعية، بما يحقق رؤية مستقبلية مستمرة في التقدم.

مناسبة وطنية
وأكدت عضو المجلس الوطني الاتحادي عذراء حسن بن ركاض إلى أن "الثاني من ديسمبر مناسبة وطنية نستذكر فيها جهود مؤسس دولة الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسون الذين شيدوا بنيان هذا الوطن بعزيمة وإصرار لتصبح تجربة اتحاد دولة الإمارات العربية التجربة الأكثر قوة والأنجح إقليمياً وعربياً ودولياً".

وقالت: "اليوم الوطني 48 يوم الاتحاد عنوان وحدة وتلاحم الشعب الإماراتي، ومحطة لاستعادة الإنجازات، ومناسبة للتعبير عن عمق وصدق الولاء والانتماء والتقدير للقادة المؤسسين، ولقيادتنا الرشيدة التي لا زالت تسير على نهج الآباء المؤسسين وتكمل مشوار التقدم والمستقبل الواعد".
T+ T T-