الإثنين 28 سبتمبر 2020
موقع 24 الإخباري

غداً القمة الخليجية في الرياض للمرة التاسعة في تاريخها

قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمة سابقة بالرياض (واس)
قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمة سابقة بالرياض (واس)
تستضيف العاصمة السعودية الرياض، غداً الثلاثاء، اجتماعات المجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الأربعين، بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، كما أوردت وكالة الأنباء السعودية واس.

وسبق للعاصمة السعودية استضافة الاجتماعات الخليجية 8 مرات منذ الدورة الثانية، التي حفلت بالكثير من المبادرات والقرارات خدمة لمواطني دول المجلس، ورفعة كيان هذه العصبة، وهي تخطو نحو التعاون بما يخدم المصالح المشتركة، ففي 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 1981 عقدت الدورة الثانية لاجتماع قادة دول مجلس التعاون الخليجي.

مسيرة التعاون
وتلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، عقدت الدورة الثامنة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض من 26 إلى 29 ديسمبر (كانون الأول) 1987.

واستعرض المجلس الأعلى مسيرة التعاون بين الدول الأعضاء في المجالات السياسية، والأمنية، والعسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، إلى جانب تطورات الحرب العراقية الإيرانية وقتها، والأوضاع على المستويين الخليجي والعربي، والقضية الفلسطينية، ومستجدات الأحداث في لبنان.

وتجدد لقاء قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض 25 ديسمبر(كانون الأول) 1993، واستمع المجلس الأعلى إلى شرح من مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عن النزاع بين الإمارات وإيران حول الجزر الثلاث طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى المحتلة، داعياً إيران إلى الاستجابة لحوار مباشر، والالتزام بالطرق السلمية لإنهاء هذا الاحتلال.

وفي 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 1999 افتتح الملك فهد بن عبدالعزيز، اجتماعات الدورة العشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بقصر الدرعية بالرياض، وأكد في كلمته ضرورة استقراء المستقبل، بعقل يقظ عطفاً على واقع المستجدات إقليمياً ودولياً.

"قمة جابر"
واحتضنت للرياض في 9 ديسمبر(كانون الأول) 2006، اجتماعات الدورة السابعة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسميت بـ"قمة جابر"، لانعقادها بعد وفاة الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت، عرفاناً بما قدمه الفقيد من جهود في خدمة التعاون الخليجي.

وتمضى سنوات في مسيرة العمل الخليجي المشترك وعواصم الدول الأعضاء تتشاطر شرف احتضان القمم الخليجية، إلى أن حل القادة مجدداً ضيوفاً على المملكة في الرياض في 19 ديسمبر(كانون الأول) 2011 للمشاركة في اجتماعات الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وشهدت الرياض في 9 ديسمبر(كانون الأول) 2015 بلوغ مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية عامها الـ 36، بافتتاح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اجتماعات المجلس الأعلى لقادة دول المجلس، مبيناً أن مرور 35عاماً من عمر مجلس التعاون، وقت مناسب لتقييم الإنجازات، والتطلع إلى المستقبل، ومع ما حققه المجلس، فضلاً عما يتطلع إليه مواطنو دول المجلس من إنجازات أكثر تمس حياتهم اليومية، وترقى إلى مستوى طموحاته.

وفي 9 ديسمبر(كانون الأول) 2018، وتلبية لدعوة الملك سلمان بن عبدالعزيز عقد المجلس الأعلى دورته التاسعة والثلاثين في الرياض.

وناقش المجلس الأعلى تطورات العمل الخليجي المشترك، وأهمية الحفاظ على مكتسبات المجلس وإنجازات مسيرته التكاملية، ووجه الأجهزة المختصة في الدول الأعضاء والأمانة العامة واللجان الوزارية والفنية، بمضاعفة الجهود لتحقيق الأهداف السامية التي نص عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون.

رؤى طموحة
وقدمت دول المجلس خلال العقود الماضية رؤىً طموحة لمسيرة المجلس، أطلقت من خلالها مشاريع تكاملية هامة في جميع المجالات، تهدف إلى استثمار ثروات دول المجلس البشرية، والاقتصادية لما فيه مصلحة المواطن في دول مجلس التعاون.

ووضعت رؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الأسس اللازمة لاستكمال منظومة التكامل بين دول المجلس في جميع المجالات.

واليوم يؤكد القادة أهمية استكمال البرامج والمشاريع اللازمة لتحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين، التي أقرها القادة في قمة الرياض في ديسمبر(كانون الأول) 2015، ووجهوا باتخاذ الخطوات اللازمة لذلك.
T+ T T-