الأحد 26 يناير 2020
موقع 24 الإخباري

لبنانيون يطلقون حملات ترويجية لدعم صناعتهم الوطنية بفضل الاحتجاجات

ملصقات ترويجية للتشجيع على استهلاك المنتجات اللبنانية (أرشيف)
ملصقات ترويجية للتشجيع على استهلاك المنتجات اللبنانية (أرشيف)
أطلقت مجموعات شبابية في لبنان على نفسها شعارات مختلفة في الاحتجاجات ضد الفساد، في محاولة لتخفيف حدة الأزمة.

ومن الشعارات التي شاعت وباتت تواكب إيقاع حياة اللبناني بشكل يومي "اشتري لبناني"، و"بتحب لبنان شجع صناعتو"، و"صُنع في لبنان" و"من لبناني للبناني"، وفقاً لما ذكرته صحيفة "الشرق الأوسط" اليوم الخميس.

وحرص بعض الإعلاميين والفنانين على مؤازرة هذه الشعارات، وقال الإعلامي ريكاردو كرم إنه يساند الموجة من نيويورك، وكتب على صفحة "اشتري لبناني" يقول: "أنا سعيد لأنني التزمت بقراري، وهو عدم اقتناء أي شيء من خارج لبنان. فلم أضعف أمام الواجهات الجميلة والمحال المرتدية ألوان الأعياد... وقد فهم أبنائي واقعنا الجديد وباتوا من المشجعين لشعار: اشتروا من لبنان".

أما الإعلامي طوني بارود، فمرر تسجيلاً مصوراً، قال فيه "الصناعة اللبنانية بخير إذا كان لدينا ملء الثقة بها وبالصناعيين اللبنانيين وبمواهب الشباب عندنا".

وخصّصت قنوات تلفزيون فقرة ضمن نشراتها الإخبارية لتتحدث عن صناعات لبنانية مشهورة. فيتعرف إليها المشاهد ضمن ريبورتاجات مصوّرة يتحدث فيها أصحاب هذه المصانع ويساندها من خلال تكثيف مشترياته من منتجاتها.

ومن ناحيتها، أطلقت وزارة الصناعة اللبنانية، حملة إعلانية في هذا الإطار أوائل الصيف الماضي، وعادت شعاراتها وإعلاناتها المصورة لتتداول من جديد على هذه الصفحات. فلبنان الذي يستورد 8 مرات أكثر مما يصدر لديه نحو 5000 مصنع لمنتجات مختلفة، والحل الوحيد لنهضة اقتصادية هو تشجيع الصناعة الوطنية ومساندتها. ويقول أحد إعلانات وزارة الصناعة  "آمن بصناعتك آمن ببلدك" للتعريف بإنجازات الصناعة المحلية التي اشتهرت في خارجه. 

فكما محركات "يورو ديزني" التي تدور على محولات من صنع لبنان، فإن المغنية الأمريكية جنيفر لوباز تشتري مجوهراتها من لبنان. ومحطات المترو في باريس تستورد قطع السيراميك من لبنان.

وتعرف اللبنانيون عبر هذه الصفحات على منتجات أخرى صنعت في لبنان تحت عنوان "شغل بيت" و"طبيعي 100%" و"خلي عينك عا صناعتنا".

وتقول رلى عرموني: "قبل هذه الحملات وبدء حراك #لبنان_ينتفض لم يكن هذا الموضوع يثيرني أو يحمسني كثيراً. أما اليوم فصرت أتمسك بشراء منتجات لبنانية وأنا فخورة بذلك".

ويقول إيلي أيوب: "لو كان لدينا الوعي نفسه الذي يتمتع به أولادنا اليوم، لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم من أزمات اقتصادية متلاحقة".
T+ T T-