السبت 26 سبتمبر 2020
موقع 24 الإخباري

المحطات الرئيسية في تاريخ الجزائر منذ استقلالها في 1962

متظاهرون في الجزائر (أرشيف)
متظاهرون في الجزائر (أرشيف)
في ما يأتي عرض لأبرز المحطات التاريخية في الجزائر منذ استقلالها في 1962:

أعلنت الجزائر في 5 يوليو (تموز) 1962 استقلالها بعد 132 عاماً من الاستعمار الفرنسي، وبعد حرب تحرير دامية استمرت نحو 8 أعوام.

في سبتمبر (أيلول) 1963، بات الأمين العام لجبهة التحرير الوطني أحمد بن بلة الأمين، أول رئيس للجزائر بعد الاستقلال.

في 1964، اعتمد مؤتمر جبهة التحرير الوطني ميثاق الجزائر الذي أكد الخيار الاشتراكي للبلاد.

أطيح ببن بلة في 19 يونيو (حزيران) 1965 بعد انقلاب وزير الدفاع في حكومته العقيد هواري بومدين، الذي تولى رئاسة المجلس الثوري، والحكومة.

في 1971 أعلن تأميم شركات النفط.

بعد اعتماد الميثاق الوطني الذي ينص على تعزيز دور جبهة التحرير الوطني في الحكم في 1976، انتخب بومدين رئيساً للبلاد.

بعد وفاته في 1978، العقيد الشاذلي بن جديد الذي اختاره الجيش يُعلن رئيساً للبلاد.

في أكتوبر(تشرين الأول) 1988 وبعد صيف شهد اضرابات، ونقصاً في المواد الأساسية، اندلع شغب في حي باب الواد الشعبي في الجزائر، ثم امتد إلى كل العاصمة ومدن أخرى.

وأعلنت حال الطوارئ وكلف الجيش بإعادة الهدوء، وأسفر الشغب والعنف عن مقتل 170 شخصاً حسب مصادر رسمية، و500 حسب الصحافة.

في فبراير(شباط) 1989، وبعد شهرين من إعادة انتخاب الشاذلي بن جديد لولاية ثالثة، وضع دستور جديد حداً لاحتكار جبهة التحرير الوطني للحكم، وأنشأ نظاماً متعدد الأحزاب.

في يونيو(حزيران) 1990، فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ بقيادة عباسي مدني بمعظم المجالس البلدية والمحلية بعد أول انتخابات محلية تعددية.

أعلنت الطوارئ في  1991 بعد مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين من الجبهة الإسلامية للإنقاذ.

في ديسمبر(كانون الأول)، فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالغالبية من الدورة الأولى للانتخابات البرلمانية.

أوقفت السلطات المسار الانتخابي في 1992 بعد إقالة الشاذلي بن جديد. وأعاد المجلس الأعلى للدولة برئاسة محمد بوضياف فرض حال الطوارئ، وحلّ بعد ذلك الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي دخل الناشطون فيها بمواجهة مع الجيش.

في يونيو (حزيران)، اغتيل بوضياف.

أسفرت الحرب الأهلية في الجزائر بين 1992و 2002 عن مقتل 200 ألف شخص، وفق الأرقام الرسمية، بينهم عدد كبير من المدنيين سقطوا ضحية هجمات أو مجازر على يد جماعات إسلامية.

انتخب عبد العزيز بوتفليقة رئيساً بدعم من الجيش في أبريل (نيسان) 1999، وبدأ العمل على إعادة السلام إلى البلاد. وألقى العديد من الإسلاميين أسلحتهم بموجب قانونين للعفو.

في أبريل (نيسان) 2001، أطلق شغب جديد "الربيع الأسود" على خلفية مقتل تلميذ في مركز للشرطة قرب تيزي وزو. وخلفت انتفاضة منطقة القبائل. والقمع أكثر من 120 قتيلاً ومئات الجرحى.

في 2002، اعترفت السلطة بالأمازيغية لغة وطنية في الجزائر، ولغة رسمية ثانية إلى جانب العربية.

في 11 أبريل (نيسان) 2007، تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقاً، هجومين في العاصمة.

في 6 سبتمبر (أيلول)، استهدف موكب لبوتفليقة بهجوم انتحاري.

في 11 ديسمبر(كانون الأول)، استهدفت هجمات مقر المجلس الدستوري ومكاتب الأمم المتحدة تبناها أيضاً تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

في يناير(كانون الثاني) 2011، وفيما شهدت تونس المجاورة ثورة ضد الرئيس السابق زين العابدين بن علي، حصلت تحركات اجتماعية في الجزائر. وأدت مواجهات إلى مقتل 5 أشخاص وجرح أكثر من 800.

في 22 فبراير (شباط) 2019، بدأت تظاهرات حاشدة ضد عبد العزيز بوتفليقة بعد ترشحه لولاية خامسة بينما يعاني من متاعب صحية نتيجة تعرضه لجلطة دماغية في 2013.

في 2 أبريل (نيسان)، تنحى بوتفليقة تحت ضغط الشارع والجيش بعد عقدين في الحكم.

T+ T T-