السبت 26 سبتمبر 2020
موقع 24 الإخباري

"طرق دبي" تنفذ المرحلة الأولى لتهيئة مرافقها لدعم أصحاب الهمم

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع تأهيل مبانيها ومرافقها لجعلها مطابقة لبنود "كود دبي" الخاصة بأصحاب الهمم، وذلك تعزيزاً لمبادرة "مجتمعي.. مكان للجميع" التي أطلقها ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، والقاضية بتحويل الإمارة بالكامل لتكون صديقة لأصحاب الهمم، بحلول العام الحالي 2020.

وقال رئيس لجنة الجهة الصديقة لأصحاب الهمم في الهيئة عبد الرضا أبو الحسن، في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، إن "المرحلة الأولى من المشروع بدأت في أكتوبر (تشرين الأول) 2019، وتتضمن تأهيل المبنى الرئيس للهيئة، ومراكز إسعاد المتعاملين في أم رمول، وديرة، والبرشاء، والعوير وعدداً من محطات الحافلات وهي: حتا، وجبل علي، والقصيص، والكرامة، وديرة سيتي سنتر، ومول الإمارات، ومباني مواقف السيارات متعددة الطوابق في الغبيبة، ونايف، والرقة، والسبخة القديمة، والسبخة الجديدة، فضلاً عن توفير لوحات إرشادية بلغة برايل، ودورات مياه وكونترات مخصصة لأصحاب التحديات الحركية، ومحسنات سمعية عبر توفير ميكروفون لدى موظفي الاستقبال للتواصل مع أصحاب التحديات السمعية في حال الاستفسار والاستعلام المباشر، إلى جانب تخصيص محطات لشحن الكراسي المتحركة الكهربائية في محطات الحافلات في جبل علي، وديرة، وحتا والقصيص كمبادرة لخدمة أصحاب الهمم".

وأضاف أن "هيئة الطرق والمواصلات تحرص على تنفيذ جميع مراحل تهيئة مرافقها ومبانيها وفقاً لمتطلبات "كود دبي"، وأن هذا المشروع يُعنى باحتياجات جميع فئات أصحاب الهمم الذين يبلغ عددهم في دبي 4996 حالة، منهم 3344 من الذكور، و1652 من الإناث، وذلك وفقاً لإحصائيات وزارة تنمية المجتمع، فضلاً عن أن هذا المشروع سوف يساعد في توفير بيئة صديقة للموظفين من أصحاب الهمم في الهيئة ويبلغ عددهم 28 موظفاً وموظفة"، مشيراً إلى أن المشروع يعزز وينشّط كذلك السياحة عبر توفيره الخدمات اللازمة لتسهيل حركة أصحاب الهمم من السائحين.

وأكد أبو الحسن، أن "الهيئة سوف تنتهي من المرحلة الثانية من المشروع بحلول أواخر العام الجاري 2020، وأنها تسعى دائماً لتلعب دوراً حيوياً ومؤثراً تأثيراً إيجابياً في توفير البيئة المناسبة والملائمة لمتطلبات واحتياجات أصحاب الهمم، سعياً لإسعادهم ورضاهم خلال تعاملهم مع خدمات الهيئة، وأن الهيئة تعمل دائماً من جانب آخر إلى استحداث وسائل مساعدة تقنية سواء عن طريق موقعها الإلكتروني، أو تطبيقاتها الذكية، وغيرها من الخدمات التي تواكب توجهات القيادة بجعل دبي صديقة لأصحاب الهمم".
T+ T T-