الأربعاء 30 سبتمبر 2020
موقع 24 الإخباري

السيسي يغادر القاهرة لحضور مؤتمر برلين بشأن ليبيا

عناصر مقاتلة في ليبيا (أرشيف)
عناصر مقاتلة في ليبيا (أرشيف)
توجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على رأس وفد إلى برلين اليوم السبت في زيارة لألمانيا في إطار جولة تشمل بريطانيا.

ويشارك السيسي خلال هذه الجولة في مؤتمر برلين بشأن ليبيا الذى يعقد غداً الأحد، ثم مؤتمر الإستثمار فى أفريقيا الذي يعقد بعد غد الإثنين في لندن.

وكان الرئيس المصري تلقى دعوة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للمشاركة فى فعاليات مؤتمر برلين بشأن ليبيا، والتي تبدأ غداً بمشاركة قادة ورؤساء حوالى 11 دولة عربية وغربية معنية بالملف الليبي، بالإضافة إلى ممثلين عن 4 مؤسسات دولية وإقليمية، وذلك في مسعى للتوصل إلى حل سلمي للنزاع الليبي.

وفي إطار متصل، أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة من برلين أن أحد أبرز أهداف المؤتمر الدولي حول ليبيا الذي ينعقد في برلين غداً هو وقف كل التدخلات الخارجية في الشؤون الليبية، داعياً أيضاً إلى عدم استخدام النفط "كأداة حرب".

وقال سلامة "كل تدخّل خارجي يمكن أن يكون له تأثير مهدئ على المدى القصير"، في إشارة خصوصاً إلى وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في ليبيا الأحد الماضي بمبادرة قامت بها موسكو وأنقرة. وأضاف "لكن ليبيا تحتاج إلى وقف كل التدخلات الخارجية. إنه أحد أهداف مؤتمر" برلين، معتبراً أن تدخل القوى الخارجية "يعمق الانقسامات بين الليبيين".

وتابع سلامة أن مؤتمر برلين الذي يفترض أن يبدأ عند الساعة 14,00 الأحد بتوقيف برلين سيخرج بحزمة بيانات ختامية تتناول فضلاً عن دعم وقف إطلاق النار، دعماً لمؤتمر داخلي ليبي يفترض عقده في جنيف نهاية الشهر.

وعبّر سلامة عن "سعادته" إزاء الهدنة القائمة في طرابلس، مشدداً على "وجوب صمودها" من أجل "الليبيين". وأمل في هذا السياق أن يشكل مؤتمر برلين فرصة لتحويلها إلى "وقف" تام وكامل "للأعمال العدائية".

وقال سلامة إن مؤتمر برلين يفترض أن يخرج بـ"إعلان بين رؤساء الدول يفترض أن يتحوّل إلى قرار لمجلس الأمن الدولي في الأيام المقبلة ويحدد السبل التي يجب اتباعها في ميادين مختلفة".

وأشار إلى أن الميدان الأول هو "تدعيم وقف إطلاق النار، لأن ما لدينا اليوم هو مجرّد هدنة نريد تحويلها إلى وقف فعلي لإطلاق النار، مع رقابة وفصل (بين طرفي النزاع) وإعادة نشر للأسلحة الثقيلة" خارج المناطق المدنية.

وأكد أن الهدف الثاني من المؤتمر هو تشديد "الالتزام بتنفيذ حظر الأسلحة" المفروض على ليبيا منذ 2011 والذي لم ينفذ إلى حدّ كبير.

ويطال البند الثالث "الوضع الأمني، خصوصاً في العاصمة، ومستقبل الجماعات المسلحة في طرابلس وخارج طرابلس".

وفضلاً عن البحث في تدابير اجتماعية واقتصادية طارئة في البلاد، على المشاركين أن يعلنوا أيضاً دعم إعادة إطلاق العملية السياسية في ليبيا عبر مؤتمر جنيف.

وقال سلامة إن المؤتمر الليبي الداخلي يفترض أن يضم 13 ممثلاً عن البرلمان الليبي و13 عن مجلس الدولة الذي يتولى السلطة في طرابلس، بالإضافة الى 13 أو 14 شخصاً تسميهم الأمم المتحدة من مكونات المجتمع الليبي، مشيراً إلى أن هذا المؤتمر قد يعقد في نهاية الشهر إذا تمت تسمية المشاركين خلال اليومين المقبلين.

T+ T T-