الثلاثاء 25 فبراير 2020
موقع 24 الإخباري

الأردن يرفض ضغوط حماس لبذل وساطة مع السعودية

رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية (أرشيف)
رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية (أرشيف)
رفض الأردن أخيراً ضغوطاً من قبل حركة حماس، لدفعه للتوسط لدى المملكة العربية السعودية من أجل مناقشة عدد من الملفات بين الطرفين.

وقالت مصادر أردنية لـ24 إن أهم الملفات التي تسعى حماس إلى فتحها مع العربية السعودية، ملف العلاقات السيئة بين الطرفين.

وأضافت أن الأردن، وفي إطار رفضه التحاور مع حماس بهذا الموضوع رفض استقبال رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية، عقب زيارته إلى طهران لتشييع قائد فيلق القدس قاسم سليماني، الذي قتل في غارة أمريكية على موكبه في بغداد بداية العام الحالي.

وأوضحت ذات المصادر، أن هنية كان يحمل عدداً من الملفات لمناقشتها في زيارته التي كانت مفترضة إلى عمان، مما أبقى جميع هذه الملفات عالقة.

وأكدت أن جهات عربية حاولت ممارسة الضغط على الأردن من أجل فتح الحوار مع قادة حماس، مشيرة إلى أن زيارة هنية التي تم رفضها لم تكن قد حصلت على موافقات رسمية، وأنها جاءت من باب إحراج المملكة.

وكان قد سبق محاولة هنية زيارة عمان، محاولات غزل بالسياسة والقيادة الأردنية في الفترة الأخيرة، إذ عبر هنية عن شكره، في تصريحات سابقة، للقيادة الأردنية على الدعم المتواصل للقضية الفلسطينية وكذلك العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني على صمود الأهل في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، من خلال الدعم الملكي المستمر للمستشفى الميداني في القطاع.

وهذا التصريح كان لافتاً، سيما وأن علاقة الأردن مع حماس متوترة منذ أكثر من 20 عاماً، بعد أن كان الأردن قد طرد جميع قيادات حماس من عمان في العام 1999، مع تولي الملك عبد الله الثاني العرش، حيث تم إنهاء وجود المكتب السياسي لحماس في عمان، وتم إبعاد 5 من قادة حماس عن الأردن إلى قطر.

وكان بدأ بعد هذا التاريخ قطيعة في العلاقات، والتي تحولت فيما بعد إلى ملف أمني، ثم ما لبثت أن تعززت هذه القطيعة في عام 2006 عندما تم القبض على خلية وجهت لها السلطات الأردنية تهم محاولة إدخال أسلحة إلى الأردن من إيران. 
T+ T T-