الثلاثاء 25 فبراير 2020
موقع 24 الإخباري

باحث لـ24: الدواعش على مشارف العودة إلى إسبانيا

تنظيم داعش الإرهابي  (أرشيفية)
تنظيم داعش الإرهابي (أرشيفية)
قال مدير مرصد الأزهر لمكافحة التطرف والباحث في الشأن الإسباني الدكتور طارق شعبان، إن تهديدات تنظيم داعش الإرهابي الخاصة بملك إسبانيا فيليب السادس، والذي يظهر صورة للملك وسط نيران مشتعلة، ووجهه مظللاً باللون الأحمر، وأيضاً صورة منفذي الهجمات الإرهابية في برشلونة وكامبريلس، ما هي إلا بروباجندا واضحة ومكشوفة للإيهام باستمرار التنظيم وإيهام القدرة على تنفيذ هجمات على غرار ما شهدته برشلونة .

وأشار شعبان لـ24، إلى أن الظهور الأول للتهديدات فيما يخص إسبانيا على وجه التحديد وبلاد الأندلس سابقاً بشكل عام تعود إلى العام 2014، ثم تكررت بعد ذلك في عام 2018، لافتاً إلى أن البيانات الحالية للتنظيم الإرهابي تعكس بشكل كبير حجم الاخفاقات والإحباطات التي يتعرض لها بعد انهيار دولته المزعومة في بلاد الرافدين وسوريا، حيث أصبح مجرد بوق إعلامي وانكشف تمام الانكشاف بأن تهديداته غير قابلة للتنفيذ، فلم يعد هناك ذئاب منفردة لديه أو تمويل يساعده على تنفيذ تلك الجرائم التي تخالف تعاليم الأديان، خلاف خفوت الآلة الإعلامية التي كانت تبهر المتابعين لها في السابق.

ولفت شعبان، إلى أن هناك ما يقرب من 272 إلى 300 داعشي إسباني، من المترجمين والإعلامين الذين استطاعت داعش توظيفهم ضمن آلتها الإعلامية، مبيناً أن هناك أصوات في الداخل الإسباني دعت إلى التعامل مع ملف العائدين من داعش على أنهم ضحايا، مع توقيع عقوبات بالسجن وخلافه على المتورطين في أعمال عنف وسفك للدماء.

T+ T T-