الأربعاء 1 أبريل 2020
موقع 24 الإخباري

صحف عربية: الإخوان يسرقون الثورة الليبية.. وأردوغان يتورط في فخ إدلب

صحف عربية (24)
صحف عربية (24)
تناولت صحف عربية صادرة اليوم الإثنين، الذكرى التاسعة للإطاحة بنظام معمر القذافي في ليبيا.

ومن ناحية أخرى، تعرضت تقارير صحافية للمعارك الدائرة في إدلب السورية، والموقف المتدهور لتركيا فيها.

عودة الإخوان
شددت صحيفة العرب اللندنية على إصرار الإسلاميين في ليبيا على احتكار الثورة، ومحاولة الوصاية عليها، ونقلت عن مراقبين، أن إخوان ليبيا يستغلون كل عام ذكرى الثورة، لمحاولة كسب تعاطف شعبي للتغطية على أجندتهم التخريبية التي اتضحت مع إبرامهم في نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي، اتفاقاً عسكرياً مع تركيا يقوض السيادة الليبية، ويهدد أمن المتوسط.

وقالت الصحيفة: "يحاول الإخوان إحكام قبضتهم على منافذ السلطة في ليبيا بدعم الميليشيات المسلحة، وكانت حكومة الوفاق قد منحت دعماً مالياً لقادة الميليشيات، الأمر الذي سمح بتغولها عبر ابتزاز الليبيين بالترويع والعنف"، مضيفةً "تتغاضى الوفاق على دور حلفائها في دعم المجموعات الإرهابية التي انتشرت عقب سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي، وتراجعت على وقع الضربات التي وجهها الجيش الليبي لها في بنغازي ودرنة".

الربيع العربي
وبدورها، قالت الكاتبة آلاء الفرجاني في مقال بموقع قناة 218 الليبية: "قبل 9 سنوات تدافع الليبيون لينادوا بإسقاط النظام"، وأضافت "انتفض الشعب على حكمٍ سادي دام 42 عاماً، مُطالبين بالحرية  والديمقراطية الفضفاضة المنصفة، بربيع عربي مفعم بالخضار، بعمارٍ وبنايات، رافضين الاستغلال والكتاب الأخضر".

وأوضحت الكاتبة "الآن وبعد 9 سنوات من الربيع العربي، أنا أمقت هذا المسمى، يبدو أننا لم نتحرر ولم ننتصر، إن ثورتنا لم تكتمل بإقامة الدولة المنشودة بل دخلت في دوامة الحرب الداخلية التي تغذيها أطراف خارجية لتجهض ثورتنا، لقد تشرذمت الثورة، وصارت ضعيفة مستباحة".

ولفتت الكاتبة "ثورتنا سُرقت ومطالبنا العظيمة بُدلت، ودماؤنا أريقت، أطفالنا شردوا، تعليمنا وضيع، الحالُ ثابت، والساسة يتبدلون، ما الأمر؟".

واختتمت مقالها موضحة "إننا نحتاج لثورة في أدمغتنا، ثورة وعي، نحن بحاجة لأن نثور على أنفسنا، لأن نستفيق ونعيد لذاكرتنا أننا ثُرنا لنرفض الظلم الجائر، ونرفض الاستعباد والعبودية، لأن نكسر أصفاد الطُغاة، ونعيش بسلام.. إذن أين السلام؟".

هزيمة أردوغان
ومن جهتها تعرضت صحيفة الجريدة الكويتية إلى تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الذي طالب نظيره الروسي "بوقف الهجمات في إدلب والتوصل لوقف دائم لإطلاق النار مع العمل على تحسين العلاقات بين روسيا وتركيا".

واعتبرت الصحيفة أن المطالبة التركية  تسعى للوصول "إلى اتفاق جديد بين البلدين حول المحافظة السورية الأخيرة التي لا تزال خارج سيطرة النظام" ما يكشف عجز تركيا عن تحقيق أهدافها من التدخل في المنطقة، وفشلها في تنفيذ خطتها السياسية والعسكرية فيها.

مواجهة تركية روسية؟
ومن جانبه، أوضح عمر الصلح في صحيفة الجمهورية اللبنانية، إلى التصدع الكبير في العلاقات التركية الروسية، مضيفاً أن "مصادر دبلوماسية روسية تكشف أن كازخستان فتحت قنوات التواصل مع موسكو خلال الأيام الماضية، في محاولة لاحتواء الأوضاع وتفادي مواجهة مباشرة بين تركيا وروسيا، بعدما نجحت سابقاً في نزع فتيل الانفجار عقب حادثة إسقاط الطائرة الروسية منذ أكثر من 4 سنوات، وقد تمكنت حتى الآن من إقناع الطرفين بضرورة التواصل المباشر من خلال وفد رسمي سيزور موسكو اليوم".

وأضاف الكاتب، أن روسيا وتركيا، ورغم كل الخطوات والتقارب بينهما على امتداد السنوات الأخيرة، لم تنجحا في تجاوز خلافاتهما في سوريا، وأنهما "تبحثان حالياً عن لغة مشتركة وتفاهمات حول تحديد إيقاع الحدث في الشمال السوري، لكن ذلك لا يعني التقاء المسارات بينهما، خاصة أن الطرفين يسيران بأجندات مختلفة تتقاطع في بعض تفاصيلها لكن أهدافها تقع على طرفي نقيض، ما يعني أن تخطي العقد والعقبات الحالية خلال الأيام المقبلة لن يلغي التصادم بينهما ما بعد إدلب".
T+ T T-