الأربعاء 8 أبريل 2020
موقع 24 الإخباري

مباحثات روسية تركية حول الوضع في إدلب

مباحثات تركية وروسية سابقة في موسكو (أرشيف)
مباحثات تركية وروسية سابقة في موسكو (أرشيف)
ذكرت وكالة أنباء بلومبرغ أن وفداً تركياً يضم مسؤوليين عسكريين ومسؤوليين في الاستخبارات ودبلوماسيين سافر إلى موسكو اليوم الاثنين في محاولة لإيجاد مخرج لأزمة متصاعدة بسبب الوضع في شمال غرب سوريا.

وتشير الوكالة إلى أن تركيا ترغب في أن توقف القوات الحكومية السورية المدعومة من روسيا، هجماتها على محافظة إدلب، التي تمثل آخر معقل في البلاد لفصائل المعارضة المسلحة.

وعلى الجانب الآخر، تتهم روسيا تركيا بالإخفاق في الالتزام باتفاقات وقف الأعمال العدائية، محذرةً من أن إرسال القوات التركية يؤدي إلى تفاقم الوضع هناك.

وفي ذات السياق، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي بميونخ اليوم، إن "المفاوضين الروس والأتراك سيبحثون "خططاً" حول كيفية وقف موجة العنف الدائرة بين الجيش التركي وقوات الرئيس السوري بشار الأسد".

وتسعى قوات الحكومة السورية إلى السيطرة على إدلب للمساعدة في إعادة ربط حلب، التي كانت ذات يوم المركز التجاري للبلاد، بالعاصمة السورية دمشق.

وقد سيطرت قوات الحكومة السورية اليوم على عشرات البلدات والقرى بالقرب من حلب، متعهدة بالقضاء على "المنظمات الإرهابية المتبقية أينما كانت في جميع أنحاء سوريا"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا).

وبموجب أوامر من الرئيس رجب طيب أردوغان ، حشدت تركيا قوات على طول الحدود. كما هددت أنقرة باستخدام القوة قبل نهاية الشهر الحالي إذا لم تنسحب القوات الحكومية السورية، التي قتلت 14 جندياً تركياً في وقت سابق من هذا الشهر، من المناطق المحيطة بالمواقع العسكرية التركية في محافظة إدلب.

وفي شأن ذي صلة، علق رئيس معهد الاستشراق في أكاديمية العلوم الروسية،  فيتالي نعومكين، قائلاً إنه "قد يكون من الضروري الاتفاق على نسخة جديدة من اتفاق 2018 بين روسيا وتركيا لتهدئة الوضع في شمال غرب سوريا".

وأضاف نعومكين في تصريحات للصحافيين على هامش مؤتمر في موسكو اليوم "سوريا لها الحق في استعادة السيطرة على أراضيها، إنها مسألة سيادة"، "لكن يمكن حل المشكلة".

وصرح الرئيس التركي في وقت سابق قائلاً إنه "ينبعي على القوات الحكومية السورية وقف القصف العشوائي على مناطق المدنيين".

ويمثل هجوم القوات الحكومية السورية على إدلب مصدر قلق بالنسبة لأنقرة التي تخشى من حدوث نزوح جماعي آخر للسوريين الفاريين من القتال هناك باتجاه تركيا، التي تؤوي بالفعل أكبر عدد من اللاجئين السوريين في العالم.

T+ T T-