الجمعة 3 أبريل 2020
موقع 24 الإخباري

أكثر من عام من الاحتجاجات في الدول العربية وإيران

محتج عراقي يرفع علم بلاده في بغداد (إ ب أ)
محتج عراقي يرفع علم بلاده في بغداد (إ ب أ)
من السودان إلى الجزائر أين أدت حركات احتجاج الى إزاحة رئيسي البلدين عن السلطة، وصولاً إلى العراق ولبنان، اللذين يشهدان تحركات شعبية غير مسبوقة.

في ما يلي تذكير بحركات الاحتجاج في العالم العربي وإيران منذ نهاية 2018.

في 2011 أدى ما سمي "الربيع العربي" إلى سقوط الرئيسين زين العابدين بن علي في تونس، وحسني مبارك، في مصر.


وحتى هذا اليوم لا تزال تونس البلد الوحيد الذي يواصل الانتقال الديمقراطي. وفي دول أخرى مثل سوريا، واليمن، وليبيا تطورت حركات الاحتجاج ضد السلطات، إلى حروب لا تزال قائمة.

السودان
في 19 ديسمبر(كانون الأول) 2018 تظاهر مئات السودانيين احتجاجاً على زيادة سعر الخبز ثلاثة أضعاف. وأصبحت التظاهرات أسبوعية، وسرعان ما طالبت برحيل عمر البشير الذي حكم طيلة 30 عاماً.

وفي 6 أبريل (نيسان) 2019 تحولت حركة الاحتجاج إلى اعتصام في الخرطوم أمام مقر القيادة العامة للجيش.

وفي 11 من الشهر نفسه، عزل الجيش البشير وتشكل مجلس عسكري انتقالي.

لكن آلاف المتظاهرين واصلوا اعتصامهم أمام المقر العام للجيش واصفين ما جرى بـ "انقلاب".



وبعد مفاوضات، وُقع في منتصف أغسطس (آب) التوقيع اتفاق بين الجيش وقادة الاحتجاج بوساطة إثيوبيا والاتحاد الإفريقي.

شكل السودان المجلس السيادي الذي يضم غالبية من المدنيين ويتولى عسكري قيادته للإشراف على مرحلة انتقالية من 3 أعوام، يفترض أن تنتهي بانتخابات.

الجزائر
في 22 فبراير(شباط) بدأت تظاهرات حاشدة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة بعد أن هزلت صحته منذ إصابته بجلطة في 2013.

في 2 أبريل (نيسان) استقال بوتفليقة تحت ضغط الشارع والجيش.


لكن المتظاهرين استمروا في النزول إلى الشارع بأعداد غفيرة كل يوم جمعة مصرين على رحيل كافة رموز النظام الموروث من عهد بوتفليقة الذي استمر عقدين، وبينهم رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح الذي أصبح الرجل القوي في البلاد.

لكن ذلك لم يمنع تنظيم انتخابات رئاسية في 12 ديسمبر (كانون الثاني)، ورغم المقاطعة القياسية، انتخب عبد المجيد تبون رئيساً.

العراق
بعد دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي، تظاهر العراقيون في بغداد وفي جنوب البلاد من 1 إلى 6 أكتوبر(تشرين الأول) ضد الفساد والبطالة وتردي الخدمات العامة.

توقفت الاحتجاجات في فترة أربعينية الحسين، ثم استؤنفت مساء 24 أكتوبر (تشرين الأول)، عشية الذكرى الأولى لتنصيب حكومة عادل عبد المهدي.


اكتسبت التظاهرات زخماً مع مسيرات ضخمة في بغداد والجنوب دعت إلى "إسقاط النظام". وتسببت الاحتجاجات في إغلاق المدارس والإدارات. في حين استمر القمع واشتد.

وتعرض المتظاهرون لإيران المجاورة، ذات النفوذ في العراق، وأشعل المتظاهرون النار في قنصليتها.

في 1 ديسمبر(كانون الأول)، قبل مجلس النواب استقالة الحكومة. وكُلف رئيس وزراء في مطلع فبراير (شباط) الجاري بتشكيل حكومة جديدة.

ورغم تراجع التحرك، لا يزال مئات المتظاهرين ينزلون إلى الشارع للمطالبة بطبقة سياسية جديدة وإصلاح النظام.

وبلغت حصيلة قمع الاحتجاجات والعنف حوالى 550 قتيلاً و30 ألف جريح حسب حصيلة رسمية.

لبنان
في 17 أكتوبر(تشرين الأول)، أعلنت الحكومة ضريبة على المكالمات عبر تطبيقات المراسلة عبر الإنترنت، في سياق أزمة اقتصادية حادة. وأدى الإجراء، رغم سحبه لاحقاً، إلى افجار غضب اللبنانيين الذين نزلوا على الفور إلى الشارع.

تجمع عشرات الآلاف من اللبنانيين في بيروت، وطرابلس في الشمال، وأيضاً في صور في الجنوب، أو بعلبك في الشرق، للمطالبة برحيل طبقة حاكمة تعتبر فاسدة وغير كفوءة. وأغلق العديد من محاور الطرق.


في 29 أكتوبر (تشرين الأول)، استقال رئيس الوزراء سعد الحريري.

وتشكلت حكومة جديدة برئاسة حسان دياب في 21 يناير (كانون الثاني) لكنها لم ترض الشارع.

إيران
في 15 نوفمبر(تشرين الثاني) خرجت تظاهرات إلى الشارع بعد إعلان زيادة كبرى في سعر المحروقات. وامتدت حركة الاحتجاج إلى حوالى مئة مدينة.

وحسب منظمة العفو الدولية، قتل أكثر من 300 شخص في ثلاثة أيام من القمع، في حصيلة تنفيها طهران. وتقول الأمم المتحدة إن حوالى 7 آلاف شخص "ربما اعتقلوا".

T+ T T-